تصاعدت ردود الفعل العربية والاسلامية الغاضبة تجاه الممارسات الاستفزازية التي قام بها الوزير الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير بحق المشاركين في اسطول المساعدات المتجه الى قطاع غزة خلال عمليات الاحتجاز الاخيرة هناك.
وكشفت تقارير رسمية ان الدول الثماني المعنية اعتبرت ان ما اقدم عليه المسؤول الاسرائيلي يمثل اهانة علنية صارخة للكرامة الانسانية وتجاوزا خطيرا لكل الاعراف والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق الانسان في جميع الظروف.
واوضحت تلك الدول في مواقفها ان هذه التصرفات المروعة تعكس نهجا متطرفا يهدف الى اذلال المحتجزين وهو ما يعد انتهاكا مباشرا لالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب القوانين الانسانية الدولية السارية والمعمول بها حاليا.
مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن التحريض
واضافت البيانات الصادرة عن هذه الدول ان اعمال التحريض المستمرة التي يقودها بن غفير ضد الفلسطينيين تساهم بشكل مباشر في تغذية مشاعر الكراهية وتعمل على عرقلة كافة الجهود الرامية لتحقيق السلام الدائم.
وشددت الدول على ان هذه الاستفزازات المتكررة تتطلب تدابير ملموسة وعاجلة من المجتمع الدولي لوضع حد لتلك الانتهاكات ومنع تكرارها مستقبلا لضمان حماية حقوق المحتجزين وصون كرامتهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وبينت الاطراف المشاركة في الادانة ان التغاضي عن هذه الافعال يفتح الباب امام المزيد من العنف والتوتر مؤكدة على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي وحماية كافة النشطاء والمتضامنين من اي ممارسات غير قانونية.
