قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي اتفاق يبرمه مع إيران سيكون جيداً ومناسباً للغاية، وليس مشابهاً للاتفاق الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأضاف ترامب، في منشور له مساء الأحد، أن اتفاقه مع إيران سيكون عكس اتفاق أوباما، مشيراً إلى أن أحداً لم يطلع عليه أو يعرف مضمونه بالوقت الحالي بالبلاد.
وبين الرئيس الأميركي أن السرية تعود لكون الاتفاق لم يكتمل التفاوض عليه بعد، منتقداً من وصفهم بـ "الخاسرين" الذين ينتقدون أمراً لا يعرفون عنه شيئاً بأوساط السياسة الدولية.
وأكد ترامب أنه، على خلاف من سبقوه بالبيت الأبيض، لا يبرم اتفاقات سيئة تضر بالمصالح الأميركية، مشدداً على قوة موقفه التفاوضي الحالي بظل التطورات المتسارعة بالمنطقة.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قوله إنه لا يتوقع توقيع اتفاق مع إيران الأحد، لوجود تفاصيل بحاجة لحسم كامل بين الطرفين.
وأضاف المسؤول أن المفاوضات ما تزال تشهد أخذاً ورداً بشأن بعض التفاصيل والصياغات التي تعد مهمة لكل من الجانبين الأميركي والإيراني، لضمان مصالح القوتين بظل الأزمة الحالية.
ولفت المسؤول النظر إلى أن النظام الإيراني بصيغته الحالية لا يتحرك بسرعة، وأن الأمر سيستغرق بضعة أيام حتى يمر عبر جميع مراحل الموافقة الرسمية والتشريعية المتبعة في طهران.
وأوضح المسؤول الأميركي أن التقديرات تشير إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة للاتفاق، لكن تحول ذلك لاتفاق نهائي ما يزال مسألة مفتوحة لعام 2026.
