كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول الاوضاع الطبية الى مرحلة حرجة للغاية مع استمرار النقص الحاد في المستهلكات والادوية الضرورية، مما يهدد بشكل مباشر حياة الاف المرضى الذين يواجهون ظروفا قاسية.
واوضحت الوزارة ان حياة مئات المرضى باتت على المحك في ظل غياب الحلول الجذرية، مشيرة الى ان استمرار هذا العجز في الارصدة الدوائية يفاقم المعاناة الانسانية ويحول دون تقديم ابسط الخدمات العلاجية.
وبينت التقارير ان نحو مئتين وخمسين مريضا بالفشل الكلوي يواجهون خطرا حقيقيا بسبب نفاد المحاليل الطبية اللازمة لجلسات الغسيل، وهو ما قد يؤدي الى مضاعفات صحية لا يمكن تداركها في ظل انهيار القطاع الصحي.
تداعيات كارثية لنقص المستلزمات الطبية في غزة
واضافت الوزارة ان ثمانية اطفال يعانون من الفشل الكلوي مهددون بتوقف جلساتهم العلاجية نتيجة نفاد الفلاتر، كما يعاني احد عشر الف مريض بالسكري من انقطاع حقن الانسولين الضرورية لاستقرار حالتهم الصحية بشكل يومي.
وشددت على ان مرضى الهيموفيليا البالغ عددهم مئة وعشرة مرضى يعيشون اوضاعا مؤلمة بعد نفاد علاجاتهم الخاصة، مما يعرضهم لنزيف ومضاعفات جسيمة تتطلب تدخلا فوريا من قبل المجتمع الدولي لانقاذ ارواحهم من الموت.
واكدت الوزارة في ختام نداءاتها ان الوضع لا يحتمل المزيد من التاخير، مناشدة كافة المؤسسات الدولية والجهات الانسانية بضرورة التحرك العاجل لتوفير الامدادات الطبية قبل وقوع كارثة صحية لا يمكن السيطرة على تبعاتها.
