شهدت مناطق الضفة الغربية فجر اليوم سلسلة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون طالت ممتلكات المواطنين وصروح الشهداء في محافظتي نابلس والخليل وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة الانتهاكات الميدانية التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية بشكل مباشر.
واقدمت مجموعات من المستوطنين على اقتحام قرية مجدل بني فاضل جنوبي نابلس حيث قاموا بتحطيم مركبتين خاصتين وتخريب اطاراتهما في مشهد يعكس حالة التوتر المستمرة التي تفرضها تلك الجماعات على حياة السكان الامنين في تلك المناطق.
واضافت تقارير ميدانية ان الاعتداءات لم تتوقف عند هذا الحد بل امتدت لتطال صرح الشهيد سليمان الهذالين في خربة ام الخير بمسافر يطا جنوب الخليل في تكرار لعمليات التخريب التي تستهدف الرموز الوطنية الفلسطينية هناك.
استهداف ممنهج للرموز الوطنية وممتلكات المواطنين
وبينت المصادر المحلية ان المستوطنين تعمدوا تخريب الصرح للمرة الخامسة على التوالي مع تدمير الاشجار المحيطة به في محاولة لطمس معالم الصمود التي يمثلها الشهيد الهذالين الذي ارتقى سابقا بعد دهسه من قبل قوات الاحتلال.
واكدت الاهالي ان هذه الممارسات العدوانية تهدف الى ترهيب المواطنين ودفعهم للرحيل عن اراضيهم خاصة في مسافر يطا التي تتعرض لضغوط يومية متزايدة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال لفرض واقع استيطاني جديد على الارض.
واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة الغضب تسود بين السكان الذين يواجهون هذه الانتهاكات بامكانياتهم المحدودة مؤكدين تمسكهم بارضهم وبقاءهم رغم كل محاولات التخريب والترهيب التي تمارسها مجموعات المستوطنين بحماية ودعم من سلطات الاحتلال.
