كشف وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو عن احتمالية صدور اعلان هام بخصوص اتفاق مرتقب مع ايران خلال الساعات القادمة، وذلك في تصريحات صحفية ادلى بها اثناء تواجده في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم.
واشار روبيو الى تفاؤل حذر بشأن امكانية تلقي العالم اخبارا ايجابية قريبا، مما يعزز التكهنات حول وجود مفاوضات مكثفة خلف الكواليس تهدف الى احتواء التصعيد العسكري القائم في المنطقة بشكل عاجل ومؤثر.
واكدت تقارير متطابقة ان الاتفاق يتضمن تمديد وقف اطلاق النار لمدة ستين يوما، مع ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفتح المجال امام طهران لتصدير النفط، في خطوة لتهدئة الاسواق العالمية.
تفاصيل التفاهمات المقترحة لانهاء النزاع
وبينت مسودة مذكرة التفاهم التزام واشنطن وحلفائها بعدم توجيه ضربات عسكرية لايران، مقابل تعهد طهران بالامتناع عن اي هجوم استباقي، وذلك بهدف ارساء دعائم استقرار مؤقت يمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
واضافت المصادر ان الاتفاق يهدف ايضا الى رفع العقوبات عن قطاع النفط الايراني، مع وجود بنود تلزم كافة الاطراف بوقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك الاراضي اللبنانية بشكل كامل.
ووضعت المذكرة جدولا زمنيا مدته ثلاثون يوما لانهاء الحصار البحري في مضيق هرمز، مما يسمح بعودة حركة السفن الى معدلاتها الطبيعية السابقة، وهو ما يمثل ركيزة اساسية لنجاح هذه المساعي الدبلوماسية الدولية.
مستقبل الملف النووي وتداعيات التهدئة
واوضح المحللون ان هذه التحركات تهدف بالدرجة الاولى الى تجنب كارثة اقتصادية عالمية، بينما لا يزال المسار الخاص بالملف النووي الايراني معقدا ويحتاج الى جولات تفاوض طويلة للوصول الى تفاهمات دائمة ومستقرة.
وشدد المتابعون على ان نجاح هذا الاتفاق مرهون بالتزام جميع الاطراف بالبنود المحددة، خاصة فيما يتعلق بوقف اطلاق النار وانهاء العمليات العسكرية، لضمان استدامة الهدوء وتجنب اي انهيار مفاجئ للعملية الدبلوماسية الجارية.
وكشفت التطورات الاخيرة عن رغبة دولية في احتواء الازمات الاقليمية المتلاحقة، حيث تشكل هذه الخطوات فرصة حقيقية لتقليل التوترات العسكرية وتجنيب المنطقة تبعات مواجهة مفتوحة قد تؤثر على استقرار الطاقة والاقتصاد العالمي.
