كشفت الرياض والقاهرة عن رؤية موحدة تجاه التطورات الراهنة في الشرق الاوسط حيث شدد الجانبان على ضرورة خفض حدة التوتر الاقليمي وتجنب اي مخاطر ناتجة عن التصعيد غير المحسوب الذي يهدد استقرار دول المنطقة.
واوضح وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال مباحثات هاتفية مع نظيره المصري بدر عبد العاطي ان التنسيق المشترك يهدف الى متابعة مستجدات المفاوضات الدولية والاقليمية سعيا للوصول الى تهدئة شاملة ومستقرة.
وبين الطرفان ان تغليب لغة الحوار واللجوء الى المسارات الدبلوماسية يمثل الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة وضمان حماية سيادة الدول وامن شعوبها بعيدا عن لغة التهديدات التي قد تزيد من تعقيد المشهد الراهن.
دبلوماسية مكثفة لتعزيز الامن الاقليمي
واكدت الخارجية المصرية ان الوزير عبد العاطي بحث مع الجانب الايراني اهمية مواصلة المسار الدبلوماسي للتوصل الى اختراق حقيقي يسهم في خفض التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة الى رقعة صراع واسعة تؤثر على الجميع.
واضافت التحركات ان عبد العاطي تباحث ايضا مع رئيس الوزراء القطري حول دقة المرحلة الراهنة التي تفرض على كافة الاطراف التحلي بالمسؤولية الكاملة والمرونة لضمان تحقيق تهدئة مستدامة تمنع حدوث اي صراعات.
وشددت الاطراف المعنية على ان امن دول الخليج يعد ركيزة اساسية للامن القومي المصري والعربي وان التنسيق المستمر يهدف الى الحيلولة دون دخول المنطقة في دوامة جديدة من عدم الاستقرار والتوترات المتلاحقة.
