شنت طائرات حربية غارات مكثفة استهدفت تضاريس جبلية وعرة في شرق لبنان وتحديدا في جرود بلدة بريتال القريبة من الحدود السورية، مما احدث دوي انفجارات قوية سمعت في ارجاء المنطقة خلال ساعات الليل.
واوضحت مصادر ميدانية ان هذه الضربات تركزت في محيط منطقة النبي سريج، حيث نفذ الطيران المعادي خمس غارات متتالية استهدفت مواقع كانت بعيدة عن مسرح العمليات العسكرية المباشرة خلال الفترة الماضية بشكل لافت.
وبينت التحركات الميدانية ان المنطقة المستهدفة بقيت هادئة طوال الفترة السابقة مقارنة بغيرها، مما يجعل هذا الاستهداف تحولا جديدا في طبيعة العمليات التي تشهدها الجبهة الشرقية للبنان بالتزامن مع توترات امنية متصاعدة ومستمرة.
تداعيات القصف الجوي على الحدود الشرقية
واكد شهود عيان ان الغارات تسببت في حالة من الهلع بين سكان القرى المجاورة للسلسلة الشرقية، بينما لم تعلن اي جهة رسمية حتى الان عن حجم الخسائر المادية او البشرية الناتجة عن هذا القصف.
واضافت تقارير اولية ان الطيران الحربي حلق بكثافة فوق المنطقة قبل تنفيذ هجماته، مشيرة الى ان هذه الغارات تاتي في سياق سلسلة من الخروقات التي تستهدف مناطق استراتيجية في العمق اللبناني الحدودي مع سوريا.
وشدد مراقبون على ان هذا التصعيد يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في المناطق الجبلية، خاصة مع تواصل الانشطة العسكرية التي تستهدف مواقع محددة بدقة في ظل ترقب لما ستؤول اليه الاوضاع الميدانية الساعات المقبلة.
