نفت قيادة قوات الدعم السريع بشكل قاطع الانباء المتداولة بشان الافراج عن القائد الميداني الفاتح عبد الله ادريس المعروف بلقب ابو لولو، مؤكدة ان هذه المزاعم تندرج ضمن حملات دعائية لا اساس لها من الصحة.
واوضحت الدعم السريع في بيان رسمي ان المذكور لا يزال رهن الاحتجاز منذ توقيفه في اكتوبر الماضي، مشددة على ان جميع المتهمين بارتكاب تجاوزات بحق المدنيين في الفاشر لم يغادروا اماكن توقيفهم مطلقا.
اقرأ أيضا :
واكدت القيادة ان اللجان القانونية المختصة تواصل تحقيقاتها الدقيقة في هذه الملفات، مبينة ان المتهمين سيتم تقديمهم الى محاكم عسكرية خاصة لضمان محاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاكات ميدانية ضد المدنيين العزل.
تطورات ميدانية في جنوب كردفان
واضافت تقارير ميدانية ان اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة التكمة بولاية جنوب كردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما اسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الطرفين المتحاربين هناك.
وبينت مصادر محلية ان المعارك تزامنت مع انباء عن نجاح الجيش في كسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج، حيث يسعى الجانبان للسيطرة على الطرق الحيوية لتعزيز مواقعهما في ثاني اكبر مدن الولاية.
واشار مراقبون الى ان العمليات العسكرية الاخيرة تاتي في اطار محاولات الجيش لفتح مسارات امداد جديدة، بينما تواصل القوات الاخرى محاولاتها المستمرة لفرض طوق امني جديد حول المناطق الحيوية في ولاية جنوب كردفان.
مواجهات واسعة في النيل الازرق
واعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على بلدات استراتيجية في ولاية النيل الازرق، موضحا ان الفرقة الرابعة مشاة تمكنت من دحر قوات الحركة الشعبية شمال بعد معارك ضارية اسفرت عن استعادة مواقع عسكرية مهمة.
وكشفت بيانات عسكرية عن تكبيد القوات المناهضة خسائر فادحة في الارواح والعتاد، مؤكدة ان الجيش يواصل تقدمه الميداني لتامين المناطق الحدودية ومنع اي هجمات محتملة قد تهدد استقرار المدن والقرى في تلك المناطق.
واظهرت التطورات الاخيرة تمسك كل طرف بمواقفه الميدانية، حيث تتبادل القوات المتصارعة الاتهامات بشان المسؤولية عن التصعيد، وسط تطلعات شعبية بان تفضي هذه المواجهات الى حسم عسكري ينهي حالة الفوضى والنزاع المسلح المستمر.
