شهدت بلدة دير قانون النهر في قضاء صور جنوب لبنان فاجعة دامية اثر غارة جوية اسرائيلية استهدفت المنطقة بشكل مفاجئ مما اسفر عن سقوط عشرة شهداء بينهم نساء واطفال في حصيلة اولية صادمة.
واكدت التقارير الصحية ان القصف لم يراع اتفاق وقف اطلاق النار القائم حيث تحولت البلدة الى ساحة دمار واسعة مع استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الانقاض وسط حالة من الحزن والذهول العام.
وبينت المعطيات الميدانية ان الغارة خلفت ايضا عددا من الجرحى بينهم طفلة تعاني من اصابات بالغة مما يرفع وتيرة القلق من ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة في ظل صعوبة وصول طواقم الانقاذ للموقع.
تداعيات الخرق الامني في الجنوب اللبناني
واضافت المصادر الطبية ان الفرق المختصة تواصل عملها لانتشال الضحايا من تحت الركام في دير قانون النهر موضحا ان الاستهداف طال منازل مدنية مأهولة بالسكان مما يعقد المشهد الميداني ويضع الاتفاقات الدولية تحت الاختبار.
وشدد مراقبون على ان هذا التصعيد يمثل خرقا صارخا للهدنة المعلنة بين الاطراف المتصارعة كاشفة عن حجم التوتر الذي لا يزال يخيم على القرى الحدودية الجنوبية رغم المساعي الدبلوماسية المستمرة لتهدئة الاوضاع المتفجرة.
واوضحت الجهات المعنية ان الوضع الانساني في المنطقة يتدهور بشكل متسارع داعية المجتمع الدولي الى التدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين العزل بشكل مباشر وتزيد من معاناة العائلات اللبنانية في القرى الحدودية.
