حسمت سلطات اقليم كردستان العراق الجدل المثار حول مزاعم تهريب اسلحة امريكية الى داخل الاراضي الايرانية، حيث نفت بشكل قاطع هذه الاتهامات التي تكررت مؤخرا من قبل جهات امنية في طهران مؤكدة التزامها الكامل.
واوضحت المصادر المسؤولة في اربيل ان الاقليم لا يسمح مطلقا بمرور شحنات الاسلحة او اي مواد ممنوعة عبر حدوده، مشددة على ان هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة والامن القومي الكردي في المقام الاول.
واضافت ان الاقليم لا يرغب نهائيا في الانخراط باي نزاع اقليمي مع الجارة ايران، مبينة ان الامن والاستقرار يظلان الاولوية القصوى للحكومة المحلية في التعامل مع الملفات الحدودية المعقدة خلال المرحلة الراهنة والمستقبلية.
حقائق حول ضبط الاسلحة وموقف الاقليم
وبينت التحليلات الامنية ان الحديث عن تهريب اسلحة امريكية يظل في اطار الادعاءات، مؤكدة ان السلطات لا تستبعد قيام شبكات تهريب صغيرة بالعمل بعيدا عن اعين الرقابة الحكومية في المناطق الوعرة والحدودية النائية.
واكدت ان الادعاءات التي اطلقها الحرس الثوري الايراني بشان احباط عمليات تهريب ضخمة تفتقر الى الادلة الميدانية الموثقة، مشيرة الى ان اربيل تتبع سياسة واضحة في ضبط المنافذ ومنع استغلال اراضيها في اي صراعات خارجية.
وكشفت التقارير ان هذه الاتهامات تاتي في سياق سياسي متوتر، موضحة ان حكومة الاقليم ترفض استغلال اسمها في صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل، وتتمسك بالحياد التام تجاه كافة التطورات الاقليمية الجارية الان.
