سارعت كتائب حزب الله العراقية الى اصدار بيان رسمي تنفي من خلاله وجود اي صلة تنظيمية تجمعها بالقيادي الذي اعتقلته السلطات الامريكية مؤخرا بتهم التخطيط لشن عمليات عدائية في عدة دول غربية.
واكد المسؤول الامني في الفصيل ابو مجاهد العساف ان الشخص الموقوف محمد باقر السعدي لا ينتمي الى صفوف الكتائب مشددا على ان الرجل من داعمي المقاومة وسيعود الى وطنه مرفوع الراس قريبا.
واشار العساف الى ان هذه المزاعم الامريكية تاتي في سياق الضغوط المستمرة على الفصائل المسلحة موضحا ان الاتهامات الموجهة للموقوف لا تستند الى حقائق ميدانية تربطه بالهيكل التنظيمي للكتائب في الوقت الحالي.
كواليس الاعتقال والاتهامات الامريكية
وبينت وزارة العدل الامريكية في وقت سابق ان السعدي البالغ من العمر اثنين وثلاثين عاما قد مثل امام قاض فيدرالي في نيويورك لمواجهة سلسلة من التهم الجنائية المتعلقة بالانشطة الارهابية الدولية.
واوضحت التحقيقات ان الموقوف كان يخطط لشن هجمات استهدفت مواقع يهودية واهدافا امريكية وكندية وذلك ردا على الضربات العسكرية التي وجهتها واشنطن وتل ابيب ضد اهداف تابعة لايران في المنطقة خلال الفترة الماضية.
وكشفت تقارير قانونية ان السعدي قد تم توقيفه داخل الاراضي التركية قبل ان تقوم السلطات الامريكية بنقله الى نيويورك حيث تم ايداعه الحبس الاحتياطي بانتظار استكمال الاجراءات القضائية بحقه في الايام القادمة.
علاقات سابقة وتصنيف واشنطن للفصائل
واظهرت بيانات وزارة العدل ان الموقوف كان يعمل في السابق بشكل وثيق مع قائد فيلق القدس الراحل قاسم سليماني كما انه دعا علانية في مناسبات عدة الى تنفيذ هجمات ضد المصالح الامريكية.
واضافت المصادر ان الولايات المتحدة لا تزال تصنف كتائب حزب الله كمنظمة ارهابية مشيرة الى ان واشنطن خصصت مكافأة مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على امين عام الكتائب احمد الحميداوي.
واكد مراقبون ان هذا التطور يعكس تصاعد التوتر بين واشنطن والفصائل العراقية المسلحة خاصة بعد اعلان الاخيرة مسؤوليتها المتكررة عن هجمات استهدفت قواعد امريكية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ خلال الاشهر الماضية.
