شهدت الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا لافتا في لبنان اثر سلسلة غارات جوية نفذها الجيش الاسرائيلي مستهدفة عدة مناطق متفرقة، حيث اسفرت هذه العمليات العسكرية عن مقتل سبعة اشخاص بينهم قيادي بارز في حركة الجهاد.
واكدت تقارير ميدانية ان الغارات طالت شقة سكنية في اطراف مدينة بعلبك شرق البلاد، مما ادى الى مقتل القيادي وائل عبد الحليم وابنته، وسط استمرار حالة التوتر الامني في مختلف ارجاء الجنوب اللبناني.
اقرأ أيضا :
وبينت وزارة الصحة اللبنانية في احصائية اولية ان الهجمات لم تتوقف عند بعلبك، بل امتدت لتشمل بلدات طيرفلسيه وطيردبا والزرارية وجبشيت، مخلفة عددا من القتلى والجرحى بينهم اطفال في مشهد يعكس قسوة الاوضاع الميدانية الحالية.
توسع نطاق الانذارات الاسرائيلية في القرى اللبنانية
واشار الجيش الاسرائيلي الى انه اصدر انذارات جديدة لسكان تسع قرى في مناطق بعيدة عن الحدود بوجوب الاخلاء الفوري، وذلك في اطار استراتيجيته المستمرة لتمشيط المناطق التي يزعم انها تضم عناصر تابعة لحزب الله.
واضافت المصادر ان هذه الانذارات شملت مناطق واسعة يسكنها مدنيون ونازحون من مناطق اخرى، مما فاقم من معاناة السكان الذين يعيشون حالة من النزوح الدائم خوفا من القصف الذي يطال منازلهم دون سابق انذار حقيقي.
واوضح مراقبون ان هذه التطورات تأتي رغم اعلان تمديد الهدنة، حيث يواصل الطرفان تبادل الاتهامات بخرق التفاهمات، بينما يستمر حزب الله في تنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات الاسرائيلية المنتشرة في القرى الحدودية الجنوبية.
نتنياهو يتحدث عن تحديات الطائرات المسيرة جنوب لبنان
وكشفت تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وجود تحديات تقنية تواجه قواته، خاصة فيما يتعلق بتحييد الطائرات المسيرة الانقضاضية الصغيرة التي يستخدمها حزب الله، واصفا اياها بأنها تهديد نوعي يتطلب حلولا عسكرية عاجلة.
واكد نتنياهو ان الجيش الاسرائيلي يسيطر على مناطق واسعة ويقوم بعمليات تطهير مستمرة، في وقت ترفض فيه قيادة حزب الله الانخراط في اي مفاوضات مباشرة تهدف الى نزع سلاحها او تغيير قواعد الاشتباك القائمة حاليا.
واضافت التقارير ان حصيلة الضحايا منذ بدء المواجهات ارتفعت بشكل مقلق لتتجاوز الفين وتسعمئة قتيل، مع نزوح اكثر من مليون شخص، مما يجعل الوضع الانساني في لبنان واحدا من اكثر الملفات تعقيدا في المنطقة حاليا.
