تجددت الاقتحامات الاستيطانية صباح اليوم عند مدخل بلدة سنجل شمال رام الله حيث اقدمت مجموعات من المستوطنين على اداء طقوس تلمودية استفزازية لليوم الثاني على التوالي وسط مخاوف من تضييق الخناق على الاهالي.
واوضحت المصادر الميدانية ان المستوطنين يتواجدون بكثافة عند المدخل الشمالي للبلدة مما يثير حالة من القلق في صفوف المواطنين الذين يخشون من تكرار هذه الممارسات التي تهدف الى فرض واقع جديد في المنطقة.
اقرأ أيضا :
وبينت التقارير ان هذه التحركات تأتي في وقت يسعى فيه المزارعون للوصول الى اراضيهم في مناطق المغربات وقرنة ابو عدس الواقعة تحت تهديد مستوطنة هاروعيل القريبة من اراضي البلدة المحاصرة بشكل مستمر.
تحديات المزارعين في وجه التوسع الاستيطاني
واضافت الجهات المعنية ان بلدية سنجل تعمل بالتنسيق مع الارتباط الفلسطيني لتأمين وصول المزارعين الى حقولهم بهدف حراثتها وزراعتها رغم محاولات المستوطنين المستمرة لعرقلة حركتهم ومنعهم من استصلاح اراضيهم المهددة بالمصادرة والسيطرة.
وشدد الاهالي على ان تجمعات المستوطنين عند المداخل الرئيسية للقرية ليست مجرد طقوس عابرة بل هي وسيلة ضغط مباشرة تهدف الى منع الفلسطينيين من ممارسة حياتهم اليومية والزراعية في اراضيهم التي يتوارثونها ابا عن جد.
واكدت المعطيات الميدانية ان الوضع لا يزال متوترا في ظل استمرار تواجد المستوطنين عند المدخل الشمالي مما يستدعي تدخلا عاجلا لحماية المزارعين وضمان حقهم في الوصول الى اراضيهم دون اي تضييق او تهديد.
