شهدت مدينة بعلبك اللبنانية فجر اليوم عملية عسكرية استهدفت شقة سكنية يقطنها قيادي بارز في حركة الجهاد الاسلامي برفقة عائلته مما ادى الى مقتله مع ابنته الشابة في غارة جوية دقيقة نفذها الطيران.
واكدت مصادر ميدانية ان الصاروخ الموجه اصاب هدفه بشكل مباشر عند المدخل الجنوبي للمدينة حيث سارعت فرق الانقاذ والاسعاف الى المكان لرفع الانقاض والبحث عن ضحايا محتملين تحت ركام المبنى المستهدف حتى الان.
وبينت التقارير الاولية ان العملية تاتي في سياق خروقات مستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار الذي يسود المنطقة وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على المشهد الميداني في عموم الاراضي اللبنانية حاليا.
تداعيات التصعيد الميداني في شرق لبنان
واضافت المعطيات ان هذه الحادثة تاتي بعد سلسلة من الهجمات التي شهدتها مناطق متفرقة مما رفع حصيلة الضحايا والمصابين بشكل كبير خلال الساعات الماضية في ظل غياب اي تعقيب رسمي من الحركة حتى الان.
واوضحت الاحصائيات ان العمليات العسكرية المستمرة منذ فترة طويلة تسببت في موجات نزوح واسعة للسكان المحليين الذين يواجهون ظروفا انسانية صعبة للغاية في ظل استمرار القصف المتبادل وتوسع دائرة الاستهدافات في مختلف المناطق.
وشددت جهات مراقبة على ان استمرار هذه الخروقات يضع مستقبل التهدئة الهشة على المحك ويهدد بانهيار كامل للتفاهمات الدولية التي سعت خلال الفترة الماضية الى لجم التصعيد وحماية المدنيين من تبعات الحرب الدائرة.
