تستعد المؤسسة العسكرية الاسرائيلية خلال الساعات الجارية للتعامل مع اسطول الصمود الذي انطلق من الموانئ التركية بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وسط تقديرات بوصوله الى المنطقة خلال ايام قليلة.
واوضحت تقارير عبرية ان القوات الاسرائيلية وضعت خطة ميدانية للسيطرة على نحو خمسين سفينة مشاركة في الرحلة الانسانية مع التلويح باستخدام سجن عائم لاحتجاز الناشطين الدوليين فور اعتراضهم في عرض البحر المتوسط.
وبينت المصادر ان هناك مخاوف من تصاعد حدة المواجهات مع المشاركين في الرحلة هذه المرة مع توقعات باستخدام ادوات حادة لمقاومة عمليات الاقتحام والسيطرة التي ينفذها الجيش في المياه الدولية لمنع وصول المساعدات.
سيناريوهات المواجهة البحرية والاحتجاز
واكد مسؤولون اسرائيليون ان التعامل مع الناشطين سيكون مختلفا هذه المرة خاصة مع وجود اسماء بارزة على متن السفن حيث تعهدت السلطات بعدم اطلاق سراحهم بسرعة كما حدث في محاولات سابقة خلال الفترات الماضية.
واضافت المصادر ان الجيش يراقب تحركات الاسطول بدقة متناهية لمنع تكرار سيناريوهات سابقة حيث تهدف الرحلة الى تسليط الضوء على المعاناة الانسانية المتفاقمة لسكان القطاع في ظل استمرار العمليات العسكرية والحصار الخانق.
وشددت التقارير على ان هذه المبادرات تأتي في سياق محاولات دولية مستمرة لكسر الحصار المفروض منذ سنوات طويلة وسط تدهور غير مسبوق في الاوضاع المعيشية والخدمات الاساسية داخل كافة مناطق قطاع غزة.
