اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تصاعد الغضب الشعبي في لبنان تجاه ايران بسبب التبعات القاسية للحرب

تصاعد الغضب الشعبي في لبنان تجاه ايران بسبب التبعات القاسية للحرب

يشهد الشارع الشيعي في لبنان حالة غير مسبوقة من التذمر والتململ تجاه ايران، حيث تجاوزت الانتقادات الخطاب السياسي التقليدي لتبلغ حد تحميل طهران مسؤولية مباشرة عن الدمار والنزوح الذي طال القرى الجنوبية والمدنيين.

واوضحت مصادر ميدانية ان حالة اليأس باتت تسيطر على المشهد، خاصة بعد شعور الاهالي بانهم تركوا وحيدين في مواجهة الحرب، مما ادى الى تآكل الثقة في الشعارات العقائدية التي طالما رددها حزب الله.

واكد ناشطون ان مواقع التواصل الاجتماعي تعكس بوضوح هذا التحول، حيث لم تعد الوعود السياسية قادرة على احتواء حجم الغضب الشعبي الذي يتسع يوما بعد يوم مع استمرار المعاناة الانسانية الصعبة للنازحين.

تآكل الثقة في الخطاب العقائدي

وبين مراقبون ان هناك تناقضا صارخا بين خطاب قيادات حزب الله الذي يثني على دور ايران، وبين الواقع المرير الذي يعيشه عشرات الاف النازحين الذين فقدوا منازلهم ولا يجدون افقا للعودة او الاعمار.

وكشفت تصريحات دينية اثارت جدلا واسعا عن هوة عميقة بين القيادة والقاعدة الشعبية، اذ اعتبر البعض ان الاولوية هي للحفاظ على الجمهورية الاسلامية، وهو ما قوبل برفض شعبي واسع من قبل المتضررين.

واضافت سيدات من الجنوب ان شعارات مساندة ايران لم تجلب لهم سوى الخراب، مشددات على ان الموت تحت انقاض المنازل بات بنظر الكثيرين اهون من حياة النزوح القاسية وغياب الدعم الفعلي من القوى السياسية.

الاولوية للجنوب بعيدا عن صراعات المحاور

وتابعت امهات نازحات ان القناعات تغيرت جذريا بعد اشهر من الحرب، حيث باتت المطالب الشعبية تركز على ان الجنوب واهله اغلى من كل الصراعات الاقليمية التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

واشار محللون الى ان خيبة الامل من فكرة المحور الواحد اصبحت واضحة، اذ يشعر الشارع ان طهران تدير مفاوضاتها الخاصة مع واشنطن بينما يتوسع القصف والاحتلال على الاراضي اللبنانية دون اي رادع حقيقي.

وشدد مواطنون على ضرورة دعم خيار الدولة اللبنانية في المفاوضات المباشرة، معتبرين ان ربط مصير البلاد بحسابات دول خارجية لم يعد مقبولا في ظل حجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والبيوت.

خيبة امل من تراجع الدعم الايراني

وبين المحلل السياسي علي الامين ان قوة النفوذ الايراني كانت ترتكز على شبكة الدعم والخدمات، وهو ما تراجع بشكل ملحوظ مع عجز طهران عن توفير حماية فعلية للقرى الجنوبية او ردع العدوان.

واضاف ان غياب الرد الايراني المباشر ولد شعورا بالخذلان لدى بيئة حزب الله، متسائلين عن جدوى الصواريخ والقدرات العسكرية التي طالما تغنت بها طهران طوال السنوات الماضية في ظل هذا الصمت والحياد.

واكد الامين ان هذه الانتقادات غير المسبوقة تعكس رغبة جزء كبير من المجتمع في الانفصال عن سياسات النظام الايراني، والتركيز بدلا من ذلك على مصلحة اللبنانيين وحمايتهم من المزيد من التوسع والتهجير.

الأردن.. تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين (أسماء) انفراجة سياسية في ليبيا نحو انهاء الانقسام وخارطة طريق جديدة للانتخابات سيدات الاتحاد يتربعن على عرش دوري الشابات لكرة القدم مخاوف من فوضى قانونية في ليبيا بسبب انقسام المؤسسة القضائية الحان اردنية تصدح في سان فرانسيسكو لدعم النشامى بمونديال كرة القدم معركة البقاء في غزة: القوارض تهاجم خيام النازحين وتفاقم الازمات الصحية الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك ضربة موجعة لشبكات تمويل حماس والجهاد في غزة تسهيلات امريكية لمنتخب ايران قبل مواجهة مصر الحاسمة في المونديال كيف تؤثر عاداتك اليومية على قوة عظامك وكثافتها؟ ارادة لا تنكسر: كيف يتحدى طلبة غزة المستحيل داخل الخيام هل خالف الأردن الالتزامات الدولية فجر اليوم؟ الفراية يتفقد جسر الملك حسين ويعلن مشاريع جديدة لتحسين خدمات المسافرين مخاوف دولية من كارثة انسانية وشيكة في مدينة الابيض السودانية سر داخل معسكر النشامى يخرج للعلن قبل مواجهة الجزائر.. وأبو ليلى يفاجئ الجميع انفراجة مرتقبة في ملف التاشيرات الفرنسية نحو الجزائر بعد تحسن العلاقات الثنائية جدل بيئي يلاحق انفانتينو بسبب رحلات الطيران الخاصة في كاس العالم رحلة الوفاء والدم.. مسيرة الصحفي احمد وشاح من التغطية الميدانية الى الشهادة دبي تحتفي بنجوم الدراما السورية في حفل جوائز صناع التغيير الانساني