اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

زوجة خليل الحية تكسر الصمت وتكشف تفاصيل حياة قادة حماس في الميدان

زوجة خليل الحية تكسر الصمت وتكشف تفاصيل حياة قادة حماس في الميدان

تصدرت الحاجة ام اسامة زوجة القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهورها في رسالة مؤثرة تنعى فيها نجلها عزام الذي ارتقى شهيدا في غارة اسرائيلية استهدفت قطاع غزة. وجسدت هذه الكلمات حالة من الصمود الفريد لعائلة فقدت اربعة من ابنائها في مسار المواجهة المستمر منذ سنوات.

واوضحت ام اسامة ان ابناء القيادي الحية يعيشون حياة بسيطة بعيدة عن الترف المزعوم، حيث كان نجلها الراحل يتنقل بدراجته النارية مرتديا زيه العسكري متوجها الى ميادين القتال. وشددت في حديثها على انهم يتواجدون في الخنادق وليس في الفنادق، مؤكدة ان نهج عائلتها قائم على التربية الايمانية والجهادية التي غرسها قادة المقاومة في نفوس الاجيال.

وبينت الام المكلومة انها استمدت صبرها من ايمانها العميق بعدالة القضية، مشيرة الى ان فخرها بشهادة ابنها يمتزج بمرارة الالم الذي عاناه بسبب نقص الرعاية الطبية في القطاع المحاصر. واكدت ان الشهادة تظل الامنية الغالية التي يسعى اليها الصادقون في طريقهم نحو التحرير.

تفاعل واسع مع رسالة الصمود

واحدثت هذه الكلمات صدى واسعا بين النشطاء والمتابعين الذين اشادوا بقوة شخصية زوجة خليل الحية ووصفوها بخنساء فلسطين الجديدة. واشار المتابعون الى ان هذا المشهد يمثل ردا عمليا على كل الشائعات التي تحاول النيل من قادة المقاومة، معتبرين ان تضحية العائلة بفلذات اكبادها هي الدليل الاصدق على صدق المسيرة.

واكد الدكتور هاني الدالي ان وقوف زوجة الحية بهذا الثبات بعد فقدان اربعة من ابنائها يعكس عقيدة راسخة لا تتزعزع. واضاف ان هذه الامثلة الحية تذكر الناس بنماذج الصحابيات اللواتي قدمن ابناءهن في سبيل الله، مما يعزز من حالة الالتفاف الشعبي حول قيادات المقاومة في ظل الظروف الصعبة.

وكشف النشطاء ان عبارة في الخنادق لا في الفنادق اصبحت شعارا يتداوله الكثيرون للرد على المشككين. واوضحوا ان هذا الموقف يجسد المعنى الحقيقي للتضحية، حيث لا فرق بين القائد وابسط مواطن في غزة عندما يتعلق الامر بالدفاع عن الارض والكرامة.

سجل حافل بالتضحيات

واعلن خليل الحية رسميا استشهاد ابنه عزام متاثرا باصابته، ليضاف اسمه الى قائمة طويلة من الشهداء في عائلته. واشار الى ان هذه الدماء ليست اغلى من دماء ابناء الشعب الفلسطيني الذين يواجهون العدوان بشكل يومي في كافة ارجاء القطاع.

وذكرت المصادر المتابعة ان قائمة الشهداء من ابناء الحية ضمت اسامة وحمزة وهمام وعزام، بينما لا يزال ابنه عز الدين على قيد الحياة بعد تعرضه لاصابة سابقة في قصف اسرائيلي. واكد المقربون ان هذه العائلة قدمت نموذجا في البذل والعطاء الذي لا يتوقف رغم حجم الفقد والالم.

وتابعت العائلة مسيرتها في تربية الاحفاد على نهج القادة الشهداء، مشيرين الى انهم يغرسون فيهم حب القران والجهاد كمنهج حياة. واكد الجميع ان هذه التضحيات ستظل وقودا لمسيرة طويلة من المقاومة حتى تحقيق التحرير المنشود.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة