نفذت قوات عسكرية تابعة للجيش الاسرائيلي عملية توغل ميدانية جديدة في قرية صيدا الحانوت الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اقدمت هذه القوات على احتجاز مواطن سوري خلال قيامه بعمله في رعي الماشية وسط حالة من التوتر سادت المنطقة الحدودية.
واوضحت التقارير الميدانية ان العملية شملت دخول ست آليات عسكرية الى اطراف القرية، حيث توقفت تلك القوات لفترة من الوقت وقامت باعتراض طريق الرعاة قبل ان تنفذ عملية الاعتقال التي تعد حلقة جديدة في سلسلة الضغوط التي يتعرض لها سكان القرى الحدودية.
وبينت التحركات الميدانية ان القوة العسكرية لم تكتف بالتوغل في صيدا الحانوت، بل امتد نشاطها نحو قرية الرزانية، حيث اقامت حاجزا مؤقتا عند مفرق الطرق الرئيسي قبل ان تنسحب مجددا نحو مواقعها الخلفية.
تداعيات التوغل العسكري في الجنوب السوري
واضافت المصادر ان هذه التحركات تتزامن مع تكرار عمليات التوغل في محيط القرى الحدودية، حيث كانت المنطقة قد شهدت تحركات مشابهة قبل ايام قليلة مما يشير الى استراتيجية مستمرة في فرض واقع ميداني جديد على الارض.
واكدت الجهات الرسمية السورية ان هذه الممارسات تشكل خرقا صريحا لاتفاقات فض الاشتباك الدولية، مشددة على ان كافة الاجراءات التي تتخذها القوات الاسرائيلية في الجنوب تفتقر الى الشرعية القانونية وتعد تعديا على السيادة الوطنية.
وختمت التصريحات بالدعوة الى تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين في القرى الحدودية والضغط من اجل ضمان انسحاب القوات المعتدية من الاراضي السورية.
