اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازمة المدارس في بيروت تتحول الى صراع اجتماعي بسبب النزوح

ازمة المدارس في بيروت تتحول الى صراع اجتماعي بسبب النزوح

تتحول مدرسة رفيق الحريري في قلب العاصمة اللبنانية بيروت الى بؤرة توتر اجتماعي حادة بعد ان تحولت فصولها الدراسية وساحاتها الى ملاذ لاكثر من 1500 نازح فروا من ويلات الحرب الدائرة في الجنوب. وتواجه المدرسة تحديات كبيرة في ظل تعطل العملية التعليمية حضوريا منذ اشهر مما دفع الاهالي للمطالبة بضرورة اخلاء المنشاة التعليمية لضمان حقوق ابنائهم في التعلم داخل الصفوف بدلا من الاعتماد على التعليم عبر الانترنت.

واوضحت ادارة المدرسة انها تشعر بمسؤولية انسانية تجاه العائلات النازحة ولكنها في الوقت ذاته تشدد على حق الطلاب في العودة الى مقاعد الدراسة. وبينت الادارة ان الاعباء المالية المترتبة على صيانة المرافق بعد استخدامها كمأوى تقع بالكامل على عاتقها دون اي دعم حكومي يذكر مما يفاقم من تعقيد المشهد داخل اسوار المدرسة.

وكشفت تقارير ميدانية ان النازحين الذين يقيمون داخل المدرسة يجدون انفسهم في وضع لا يحسدون عليه حيث اصبحت منازلهم في الضاحية والجنوب اما مدمرة او غير صالحة للسكن بسبب الغارات المستمرة. واضاف هؤلاء انهم لا يملكون خيارا اخر سوى البقاء في هذا المأوى المؤقت ما لم توفر الحكومة بدائل سكنية لائقة تحفظ كرامتهم وتنهي حالة التداخل بين الحق في التعليم والحق في السكن.

تداعيات النزوح على المؤسسات التعليمية في لبنان

واكد محمد حمود وهو احد المشرفين على النازحين داخل المدرسة ان العائلات لا تحتل المكان عنوة بل دخلت اليه نتيجة قسوة الظروف الامنية. واشار الى ان النازحين مستعدون للمغادرة فور توفير بديل حكومي مناسب مؤكدا انهم يحاولون التعايش مع السكان المحيطين عبر مبادرات مجتمعية مثل تجهيز مطابخ لتقديم وجبات الطعام.

وذكرت مصادر مطلعة ان الحرب التي ادت الى نزوح اكثر من مليون شخص في لبنان خلقت ضغطا هائلا على البنية التحتية والمرافق العامة. واوضحت ان الحكومة اللبنانية تسعى جاهدة لوضع خطط طويلة الامد للتعامل مع ازمة النزوح المتفاقمة في وقت لا يزال فيه الوضع الميداني في الجنوب يشهد توترا رغم محاولات التهدئة.

وشدد مراقبون على ان بقاء المدارس كملاجئ يمثل معضلة تعليمية واجتماعية طويلة الامد قد تؤثر على جيل كامل من الطلاب. وبينت الاحصائيات ان اعداد الضحايا والدمار الذي خلفته الغارات يعقد من فرص العودة القريبة للعائلات الى مناطقها الاصلية مما يضع السلطات امام مسؤولية وطنية كبرى لايجاد حلول جذرية توازن بين احتياجات النازحين ومتطلبات استمرار التعليم.

اسرار اليوغا لتعزيز صحتك الجسدية والنفسية في يومها العالمي الفراية من جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 مستقبل النفوذ الحوثي في ظل التفاهمات الاميركية الايرانية الجديدة قرارات بملايين الدنانير ورسائل حاسمة من الحكومة في الزرقاء الحكومة تكشف عدد المحكومين بالإعدام في الأردن مضيق هرمز تحت الحصار السياسي ومطالب ايرانية لربط الملاحة بوقف اطلاق النار جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي بالتعاون مع (Replit) .. منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) قبل تنفيذ الإعدام بسجن سواقة.. هذا ما طلبه المحكومون في اللحظات الأخيرة In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد