اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تقنية الهمس الشبحي: هل تمتلك واشنطن سلاحا خارقا لتحديد المواقع بدقة؟

تقنية الهمس الشبحي: هل تمتلك واشنطن سلاحا خارقا لتحديد المواقع بدقة؟

كشف الرئيس الامريكي السابق دونالد ترمب عن تفاصيل مثيرة حول تقنية غامضة تعرف باسم الهمس الشبحي والتي توصف بانها اداة متطورة في مجال الحرب النفسية والتفوق التكنولوجي العسكري. وتعود جذور هذا الكشف الى فترة تصاعد التوترات مع طهران عقب حادثة سقوط طائرة امريكية داخل الاراضي الايرانية حيث برزت تساؤلات حول كيفية تحديد موقع الطيار بدقة فائقة. واوضح ترمب ومدير الاستخبارات الوطنية السابق جون راتكليف ان هذه التقنية لعبت دورا حاسما في عملية انقاذ الطيار عبر رصده بدقة متناهية رغم التعقيدات الجغرافية والامنية التي كانت تحيط بالمنطقة.

واشار خبراء متخصصون الى ان هذه التقنية لا تعتمد على الرادارات او التصوير البصري التقليدي بل تغوص في اعماق الفيزياء الحيوية عبر ما يعرف بالقياس المغناطيسي الكمي بعيد المدى. وبينت التقارير ان هذه الاداة تعمل على التقاط اشارات كهرومغناطيسية ضعيفة جدا ناتجة عن نبضات قلب الانسان. واضاف المختصون ان النظام يعتمد على مستشعرات متطورة قادرة على رصد التغيرات المغناطيسية الضئيلة من مسافات شاسعة مع دمجها ببرمجيات ذكاء اصطناعي لعزل الضوضاء المحيطة.

التشكيك في القدرات الخارقة للتقنية

وشدد باحثون في هذا المجال على ان رصد نبضات القلب من مسافات بعيدة جدا يمثل تحديا فيزيائيا هائلا نظرا لان هذه الاشارات تتطلب عادة بيئة طبية محكومة وقربا شديدا من الجسم. واكد التقرير ان هناك تباينا واضحا في الاراء بين من يرى فيها اعجازا علميا ومن يعتبرها مجرد استراتيجية نفسية. واظهرت التحليلات ان واشنطن قد تستخدم هذه المسميات ضمن استراتيجية بناء الصورة الذهنية للتفوق العسكري لزرع الرهبة في نفوس الخصوم.

وكشفت وجهات نظر استخباراتية ان التكنولوجيا في عالم التجسس لا تقتصر على الفائدة الميدانية بل تمتد لتشمل الايحاء بامتلاك قدرات شبحية لا يمكن الفرار منها. واوضح المحللون ان الهدف هو خلق حالة من الارباك لدى الاطراف الاخرى عبر التلويح بامتلاك ادوات تفوق قوانين الفيزياء التقليدية. واختتم الخبراء بالاشارة الى ان الغموض الذي يحيط بـ الهمس الشبحي يظل جزءا اصيلا من قوتها كاداة للحرب النفسية بغض النظر عن مدى دقتها الميدانية الفعلية.

5 آلاف تنكة زيت زيتون مخبأة داخل مزرعة في إربد.. والأمن العام يكشف التفاصيل 6 تواريخ مميزة ترتبط بمواعيد الولادة في الأردن استدرجا سيدة بحجة تدريبها على العلاج الطبيعي.. تفاصيل جريمة تنتهي بحكمين قضائيين في عمان 19 يوما.. وزارة التربية تحدد موعد عطلة الشتاء والصيفية والامتحانات وزير الزراعة يكشف حقيقة قضية زيت الزيتون في إربد.. "محاولة احتيال" آلية جديدة لتوزيع طلبتنا على الحقول الأكاديمية ومفاضلة بالمعدلات المدرسية قرار قضائي عاجل وحاسم بحظر النشر في أحداث مستشفى النديم البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان" «ما بتعرف أنا ابن مين؟»… أستاذ مدرسة يتعرّض للضرب في خلدا والمتهمون أبناء ثلاثة نواب ارتفاع جديد بأسعار الذهب محلياً وصدمة لعيار 21 اليوم تعيينات واسعة في وزارة التربية (أسماء) فصل التيار الكهربائي لغايات الصيانة.. وهذه المناطق المتضررة عبد الكريم خطاب يتوج بذهبية آسيوية ويحطم رقما قياسيا الدكتور هاني الملقي يرعى افتتاح مركز جامعة البترا لطب الأسنان - صور لماذا برأت المحكمة سيدة من تهمة بيع زيت زيتون تونسي مغشوش في إربد زيت زيتون تونسي مغشوش وغرامة 6 آلاف دينار.. ماذا وجدت محكمة الرمثا داخل التنكات؟ مطالبة نيابية بعقوبة الحبس الوجوبي لغشاشي الزيت عقوبة مخففة لأردني أوصل زيت زيتون مغشوش إلى منزل زبونة إعلان حكم غشاش زيت زيتون في الأردن.. يبيع التنكة بـ50 دينارا مع هدايا