اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

فخ بيكسونيمانیا كيف خدع مرض وهمي انظمة الذكاء الاصطناعي والباحثين

فخ بيكسونيمانیا كيف خدع مرض وهمي انظمة الذكاء الاصطناعي والباحثين

كشفت تجربة علمية حديثة اجرتها الباحثة الميرا عثمانوفيتش تونستروم في جامعة غوتنبرغ عن ثغرات خطيرة في موثوقية البحث العلمي وانظمة الذكاء الاصطناعي، حيث نجحت الباحثة في اختلاق مرض وهمي اطلقت عليه اسم بيكسونيمانیا وروجت له كحالة طبية حقيقية مرتبطة باجهاد العين نتيجة الشاشات. واوضحت الباحثة ان الهدف من هذه الخطوة كان اختبار مدى قدرة الخوارزميات على امتصاص المعلومات المضللة واعادة تدويرها كنصائح صحية موثوقة امام المستخدمين والباحثين على حد سواء. وبينت النتائج ان النظام سقط في الفخ بسهولة حيث بدات تقنيات الذكاء الاصطناعي في وصف المرض بانه حالة نادرة تستوجب استشارة الاطباء.

خداع العلم عبر الكذب الممنهج

واضافت الباحثة انها تعمدت وضع اشارات ساخرة داخل الاوراق العلمية المختلقة لضمان كشف الزيف، حيث استخدمت اسما غريبا للمرض واعتمدت على مؤلفين وهميين وصور تم انشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. واكدت ان الاوراق البحثية تضمنت عبارات واضحة تشير الى ان الدراسة مختلقة بالكامل مع ذكر جامعات خيالية ومصادر تمويل غير موجودة في الواقع. وشددت على ان الغرض من هذه الاشارات كان اختبار مدى دقة المراجعة العلمية التي يفترض ان تمر بها الابحاث قبل اعتمادها كمرجع طبي.

سقوط الابحاث في فخ التضليل

واظهرت التجربة ان الامر لم يتوقف عند انظمة الذكاء الاصطناعي بل امتد ليشمل مجلات علمية حقيقية استشهدت بالمرض الوهمي في دراساتها قبل ان تضطر لاحقا لسحب تلك الاوراق بعد انكشاف الحقيقة. واوضحت الدكتورة نجوى البدري مديرة مركز التميز للخلايا الجذعية ان الخطر الحقيقي لا يكمن في خطأ الذكاء الاصطناعي بل في تراجع مهارات التدقيق لدى الباحثين الذين باتوا يتعاملون مع المنشورات العلمية كنصوص مقدسة دون مراجعة. وبينت ان الاعتماد على ابحاث لم تخضع لمراجعة الاقران يعد خرقا لقواعد البحث العلمي الاساسية.

مسؤولية الباحث في عصر المعلومات

واكدت البدري ان الباحثين يتحملون مسؤولية كبرى في التحقق من صحة المراجع العلمية، مشيرة الى ان الاستشهاد ببحث لا يزال في مرحلة ما قبل الطباعة يقلل من قيمة العمل العلمي ويجعله مساويا للمنشورات غير الموثقة على منصات التواصل الاجتماعي. واضافت ان قواعد العلم تفرض الانتظار وتوثيق الاعراض في اكثر من مكان لضمان المصداقية. واختتمت حديثها بان هذه الواقعة تعد درسا قاسيا للمجتمع العلمي بضرورة العودة الى اسس النقد والتحليل بدلا من الانجراف وراء المعلومات الجاهزة التي تقدمها الانظمة الرقمية.

5 آلاف تنكة زيت زيتون مخبأة داخل مزرعة في إربد.. والأمن العام يكشف التفاصيل 6 تواريخ مميزة ترتبط بمواعيد الولادة في الأردن استدرجا سيدة بحجة تدريبها على العلاج الطبيعي.. تفاصيل جريمة تنتهي بحكمين قضائيين في عمان 19 يوما.. وزارة التربية تحدد موعد عطلة الشتاء والصيفية والامتحانات وزير الزراعة يكشف حقيقة قضية زيت الزيتون في إربد.. "محاولة احتيال" آلية جديدة لتوزيع طلبتنا على الحقول الأكاديمية ومفاضلة بالمعدلات المدرسية قرار قضائي عاجل وحاسم بحظر النشر في أحداث مستشفى النديم البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان" «ما بتعرف أنا ابن مين؟»… أستاذ مدرسة يتعرّض للضرب في خلدا والمتهمون أبناء ثلاثة نواب ارتفاع جديد بأسعار الذهب محلياً وصدمة لعيار 21 اليوم تعيينات واسعة في وزارة التربية (أسماء) فصل التيار الكهربائي لغايات الصيانة.. وهذه المناطق المتضررة عبد الكريم خطاب يتوج بذهبية آسيوية ويحطم رقما قياسيا الدكتور هاني الملقي يرعى افتتاح مركز جامعة البترا لطب الأسنان - صور لماذا برأت المحكمة سيدة من تهمة بيع زيت زيتون تونسي مغشوش في إربد زيت زيتون تونسي مغشوش وغرامة 6 آلاف دينار.. ماذا وجدت محكمة الرمثا داخل التنكات؟ مطالبة نيابية بعقوبة الحبس الوجوبي لغشاشي الزيت عقوبة مخففة لأردني أوصل زيت زيتون مغشوش إلى منزل زبونة إعلان حكم غشاش زيت زيتون في الأردن.. يبيع التنكة بـ50 دينارا مع هدايا