اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

دموع ومطالب بالقصاص في محاكمة درعا: شهادات مؤلمة تروي فظائع الماضي

دموع ومطالب بالقصاص في محاكمة درعا: شهادات مؤلمة تروي فظائع الماضي

وسط إجراءات أمنية مشددة، انطلقت في دمشق أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، حيث تجمهر العشرات من أهالي الضحايا أمام قاعة المحكمة، مطالبين بالقصاص العادل لكل من انتهك حقوق الإنسان في سوريا، وكشفت الجلسة عن شهادات مؤلمة تروي فظائع الماضي.

شابة من درعا، لم تتمالك نفسها من الفرح وهي تردد من خلف نقابها الأسود «جاييك الدور يا دكتور»، تعبيرا عن مشاعر الغضب والأمل بتحقيق العدالة، وأضافت الشابة، التي كانت في الخامسة عشرة من عمرها عند اندلاع الاحتجاجات في درعا عام 2011، أنها تنتمي لعائلة الشيخ أحمد الصياصنة، وأن جميع أفراد عائلتها تعرضوا للاعتقال والملاحقة والقتل، مبينة أن محاكمة نجيب تمثل انتصارا لهم ولجميع ضحايا النظام.

وانتشر عناصر حفظ النظام بكثافة في أروقة القصر العدلي، بينما غصت قاعة المحكمة بكاميرات الإعلام، الأمر الذي أثار استياء أهالي الضحايا الذين اضطروا للانتظار خارج القاعة، معربين عن استيائهم من إعطاء الأولوية للإعلاميين على حساب أصحاب الحق.

شهادات حية من أطفال الحرية

أكثر من 50 شخصا قدموا من درعا لحضور المحاكمة، بينهم ستة شبان ممن اعتقلهم عاطف نجيب في فبراير 2011، فيما عرف بقضية «أطفال الحرية»، بتهمة كتابة عبارة «أجاك الدور يا دكتور» على جدار إحدى المدارس، وأكدت علا أبا زيد، التي حضرت مع شقيقها عبد الرحمن، أن أكثر من 20 طفلا اعتقلوا بتهمة الكتابة على الجدران، وأن شقيقها سيواجه نجيب بالأدلة على اعتقاله وتعذيبه.

وتقول علا إن نجيب ينكر اعتقال الأطفال وتعذيبهم، موضحة أن كل من دخل سجون النظام تعرض لشتى صنوف التعذيب، وأن بعض الأطفال استشهدوا لاحقا، بينما هاجر البعض الآخر، وبينت أنها تطالب السلطات السورية بالاهتمام بتنظيم وصول أصحاب الادعاء إلى قاعة المحكمة، متمنية أن ينال نجيب وكل من ارتكب انتهاكات بحق السوريين الجزاء العادل.

إياد خليل، الذي كان ينتظر الإدلاء بشهادته، كشف أنه أول معتقل في الثورة السورية في 8 فبراير 2011، وكان يبلغ من العمر أربعة عشر عاما، وأشار إلى إعاقة جسدية في ساقه نتيجة التعذيب، مؤكدا أنهم أذاقوه كل أنواع التعذيب لانتزاع اعتراف بأنه تلقى أموالا من جهات خارجية للكتابة على جدار المدرسة، لكنه نفى ذلك، مبينا أنه فعل ذلك بسبب الظلم.

غضب ورد اعتبار

لا يبدو أياد فرحا بالمحاكمة بقدر ما هو غاضب ومهتم برد الاعتبار، وقال إنه بادر فور سماعه نبأ اعتقال عاطف نجيب إلى رفع دعوى قضائية عليه، معربا عن أمله بصدور حكم الإعدام بحقه، وبين أن محاكمته تمثل خطوة هامة نحو تحقيق العدالة.

محام من المراجعين للقصر العدلي، تابع وقائع المحاكمة عبر شاشة هاتفه المحمول، معربا عن استغرابه من مشهد بكاء عاطف نجيب لدى وصوله إلى القصر العدلي، وأضاف أن نجيب يجب أن يبكي فرحا لأنه يساق إلى المحكمة باحترام، بينما طالب أحد الحضور بعقوبة أشد من الإعدام.

وتمنى عبد الحكيم السرحان، أحد المدعين في قضية اقتحام الجامع العمري عام 2011، أن يكون تقرير مصير عاطف نجيب في الساحة أمام الجامع العمري، وأكد أنه كان رجل الدولة الأول في محافظة درعا، وأن كل ما ارتكب من انتهاكات كان بأوامر منه، مشددا على ضرورة محاسبته على كل الجرائم التي ارتكبها.

مطالبات بالقصاص العادل

أحد الحاضرين قال إن نجيب ارتكب مجزرة أمام باب فرع الأمن السياسي عام 2011، قتل فيها اثنا عشر شخصا وأصيب اثنان وثلاثون آخرون، مطالبا بمحاسبته عليها هو وكل رؤساء الأفرع الأمنية والشبيحة في درعا، مشددا على ضرورة تحقيق العدالة لجميع الضحايا.

أما باسل مريج، الذي أصيب في مجزرة النفق عام 2013، فأكد أنه ضمن فريق الادعاء على رموز نظام الأسد، وأن الفريق يتألف من أكثر من 46 شخصا من درعا، رفع باسل كفا مبتورة الأصابع نتيجة إصابته، قائلا إن عائلته قتلت في مجزرة النفق، وشدد على وجوب محاكمة كل من أعطى أوامر بالقصف والتدمير والقتل.

وفي الختام، رأى ياسر عطا عبد الغني، المنحدر من الجولان المحتل، أن القبض على المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن أمجد يوسف، والبدء بمحاكمة رموز النظام المخلوع، فرحة كبيرة لكل أهالي الشهداء والمفقودين والمهجرين، متمنيا القصاص من كل من تسبب في تدمير سوريا، وطالب السلطات السورية بتسريع مسار العدالة الانتقالية رأفة بذوي الضحايا.

دائرة المخابرات تنعى النقيب محمد الطوبل أردني مفقود منذ الاثنين بظروف غامضة.. وعائلته توجه نداء عاجلا مشهد أبكى الملايين.. سعودي يعفو عن قاتل ابنه ويقبل رأس والدته (فيديو) قرارات جديدة تربك حسابات اندية المحترفين.. ومبالغ مالية ملزمة بحق عدد منها انتخابات أم تعيينات؟.. مشروع جديد يغير قواعد اللعبة داخل البلديات ومجالس المحافظات شهادات الناجين من جحيم غزة.. قصص مؤلمة تحت أنقاض الموت أحد أشهر مباني عمان يختفي قريبا.. الداخلية توضح قصة هدم فندق عريق أمضى 60 عاما في الدعوة.. وفاة الشيخ محمد المغايضة عن 94 عاما وحش صيني جديد يقتحم عالم الفخامة.. ستيلاتو G9 تتفوق على لاند روفر بمدى خيالي وسعر منافس بدون مراجعة الترخيص.. خدمة جديدة تغير طريقة حجز فحص السواقة في الأردن ارتفاع جديد يطال أسعار الذهب في الأردن وحش امريكي جديد يكسر القواعد.. ريزفاني بيست اكس بقوة خيالية وحصرية فائقة مارينو بوسيتش يقود الاهلي السعودي في تحد جديد بعد رحيل ماتياس يايسله محكمة أردنية توافق على تغيير اسم عائلة تسبب بحرج اجتماعي اسرار نحت الخصر وتصغير البطن بخطوات عملية وفعالة وحش الطرقات الجديد: بيرغرين التيمت جي تي ار بمحرك شيفروليه وتصميم يخطف الانفاس قصة أردني تحول من مستثمر إلى صاحب مطعم تصعيد عسكري في قلنديا.. حملة مداهمات عنيفة واعتداءات تطال المنازل والمحال التجارية زلزال في سوق السيارات الكهربائية الصيني وتوقعات بتغيرات جذرية في اسواق الخليج