اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الحباشنة يكتب: الشواربة وأمانة عمّان تجربة إدارة تسمع للنقد وتحوّله إلى إصلاح

الحباشنة يكتب: الشواربة وأمانة عمّان تجربة إدارة تسمع للنقد وتحوّله إلى إصلاح

 

عرفت الدكتور  يوسف الشواربة وزيرا للشؤون السياسية و رئيسا لمجلس ادارة الدستور ،  و أمينا لعمان .

يمكن أني أكثر صحفي هاجم سياسة أمانة عمان ، و أكثر صحفي اشتبك مع أمانة عمان في قضايا خدماتية  عامة ، و أكثر صحفي واجه و هاجم و أنتقد قرارات
لأمين عمان الشواربة  .

و أعرف أن الشواربة يتابع كل حرف و كلمة و خبر يكتب عن أمانة عمان .

و  هذا ما يميز الشواربة ، و ما دفعني هنا لكتابة هذه السطور لأنه ديمقراطي و مؤمن بالاعلام ، و عندما  يتابع ما يكتب في الإعلام يحوله الى قرار إصلاحي وقرار طواريء لمعالجة أي خطأ او تقصير او سوء خدمة او إرباك بالعمل  ، و غير ذلك .

و لا يغلق أذنيه و عينيه أمام الإعلام، و يتلمس مع الاعلام  طريقا و دورا تشاركيا و تكامليا .

و هذا النموذج من قادة المؤسسات  غائب و مفقود في الدولة الأردنية.

للأسف ، هناك مسؤولون ودون الخوض في تفاصيل كثيرة عندما تكتب خبرا او منشورا او تعليقا عن وزارته ومؤسساته التي يرأسها يحولك الى شيطان وعدو ، ولي تجارب كثيرة .

و لا أظن أن هناك في الجسم الصحفي قابضا على جمر المهنة  ، و دفع بقدري ثمنا بالدم لمواقفه المهنية و الصحفية . 
و أنا لا أفضل الحديث عن نفسي ، و أترك ذلك الى التاريخ و الناس و المتابعين ، و أصحاب الضمائر و العقول الصادقة .

يوسف الشواربة ، و قبل أن يكون وزيرا و أمينا عاما ، هو أبن عشيرة كريمة و محترمة ، و فاضلة ، و عشيرة مضروب بها المثل بين الاردنيين في النخوة و العزة ، و الشهامة ..

و هي قيم غالبة على الأنسان الصالح و المحترم ، و أنا مؤمن بمقولة أن "الأصل غالب"  ..  ومهما أعتلى من مناصب يبقى في داخله الانسان الحر و المتصالح مع ذاته  و أهل بيته  ، وحيث تعلم الكرامة و الطيب ، و حسن الخلق ، و حب الناس .

الشواربة في أمانة عمان أجتهد ، و انجز 
، و أنتج مؤسسة مستقلة ، وحررها من تبعيات ، و حمى قرارات الامانة . 

أمانة عمان  ، مؤسسة بلدية كبرى ، و تضم حوالي 24 الف موظفا ، من مهندس واداري و خبير وفني ،  و عامل وطن .

الامانة شهدت ثورة بيضاء .. في الخدمات و البنى التحتية ، و  المشاريع الكبرى ، و النقل ، و خدمة الجمهور " متلقي الخدمة "  ، و التحول الرقمي .

و الأهم ، أن القرار بامانة عمان حصين و مستقل ، و دمغ الشواربة لادارة الامانة هوية مستقلة و هوية انجاز و تميز .

و أنا أقول دائما أن أمين عمان حرر شوارع عمان ، و كثير من مظاهر اختطاف الشارع و العشوائيات اختفت ، و أدخلت عمان الى عصر التنظيم و ضبط المجال العام .

و هي مهمة بلدية ليست  سهلة ، وخصوصا في بؤر ساخنة لا تحترم سيادة و تطبيق القانون ، و تصنف نفسها بالعصية على أجهزة ومؤسسات الدولة .

و عمان تحتاج الى المزيد من العمل و التطوير ، و الانجاز ، و الشواربة ما زال لديه الكثير مما يقدمه الى عمان .


فارس حباشنة

مخطط استيطاني يستهدف معهد الاونروا في قلنديا لتقطيع اوصال الضفة الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادتها سوريا بعد المقابلة المثيرة. فريق قانوني يتحرك ضد لطفي الزعبي صدمة في مراكز البيانات: انفيديا تقرر رفع اسعار خوادم الذكاء الاصطناعي النصر يواجه الاتفاق في مواجهة نارية بالدوري السعودي جحيم تكاليف الزواج في غزة تحديات قاسية تلاحق الشباب هدم ابنية وسط البلد يمهد لحدث كبير.. الاستعدادات تنطلق لمشروع تلفريك عمان الحبس وحجز المركبة.. تحذير صارم من القيادة الاستعراضية عاصفة سياسية في اسرائيل بعد تحطيم نائب متطرف نصبا تذكاريا فلسطينيا التوجيهي الاردني.. 30 عاما من التغييرات التي قلبت كل شيء تشافي يفتح ابواب منتخب هولندا امام نجوم الدوري السعودي إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن محظورة الاستخدام في بناء الأجسام منخفض جوي استثنائي يهدد شمال بلاد الشام بعواصف وأمطار غزيرة بي واي دي تطلق رصاصة الرحمة على عمالقة الدفع الرباعي.. تيتانيوم 9 (فيديو) موسى التعمري يتربع على عرش اغلى اللاعبين العرب في اسيا انفراجة كروية في سوريا تعامل اللاعب الفلسطيني كمواطن محلي ثورة الذكاء الاصطناعي.. كيف اصبحت نماذج التقنية نجوما تخطف الانظار وتسبق الالبومات الفنية؟ رحلة الزي المدرسي الاردني: ذكريات خالد مرعي وتطور الازياء عبر خمسة عقود مأساة عائلية في إربد.. أب ينهي حياة ابنه رميا بالرصاص