اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

من يحكم إيران بعد خامنئي؟

من يحكم إيران بعد خامنئي؟

 

بقلم ياسر ابوهلالة

 

بعد اعلان المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان موت علي خامنئي سيكون منطلقا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم، يبرز السؤال الاكبر من يخلف خامنئي في قمة هرم السلطة، في لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل ملامح ايران والمنطقة.

 

تقديرات استخبارية وترجيحات متشددة

 

واشار تحليل لوكالة امواج الايرانية الى بروز اسمين على وجه الخصوص كابرز المرشحين لقمة السلطة هما الرئيس المعتدل الاسبق حسن روحاني، وحسن الخميني الحفيد السياسي لمؤسس الجمهورية الاسلامية.

 

وبين ان التقديرات الاستخبارية الغربية لا تحسم اسم الخليفة البديل، لكنها ترجح شخصية متشددة، مستندا الى تقرير حصري نشرته رويترز قبل الهجمات على ايران نقل عن وكالة الاستخبارات المركزية ان خامنئي قد يستبدل بعناصر متشددة من الحرس الثوري في حال مقتله، وهو ما يتقاطع مع تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

 

واوضح ان التقييمات تناولت عدة سيناريوهات من بينها تسلم شخصيات من الحرس الثوري للسلطة دون ترجيح حاسم، مع تاكيد وجود درجة عالية من عدم اليقين، واشارة الى عقبات كبيرة امام المعارضين في ظل مستوى القمع المرتفع.

 

منافسة متعددة المستويات داخل النظام

 

واكد ان المنافسة على خلافة المرشد تمتد عميقا داخل المؤسسات الدينية والسياسية والامنية، حيث تمثل معركة الخلافة صراعا لتحديد الاتجاه الايديولوجي والاستراتيجي لايران للجيل القادم.

 

واشار الى التجربة التاريخية قبيل وفاة اية الله روح الله الخميني، حين تم اقصاء اية الله حسين علي منتظري رغم تعيينه رسميا، عبر تحالفات داخل مجلس خبراء القيادة، ما يعكس طبيعة الترتيبات المعقدة لانتقال السلطة.

 

وبين ان المشهد اليوم اكثر حدة مع ترسخ مكتب المرشد كمؤسسة عميقة النفوذ، وتوسع حضوره في الشؤون السياسية والاقتصادية والامنية، لتشمل المنافسة فصائل داخل الحرس الثوري والاحزاب والمؤسسات التكنوقراطية وحتى الشبكات الشيعية العابرة للحدود.

 

واوضح ان القضاء على المرشد والصف الاول لا يعني بالضرورة سقوط النظام، اذ يبقى العامل الحاسم هو الشارع الايراني وقدرته على التحرك المنظم، مع احتمال اخر يتمثل في ان اي ضربة قد تعزز الحس الوطني حتى لدى المعارضين.

 

اسماء بارزة في السباق

 

واستعرض التحليل اسماء اخرى بينها الرئيس المحافظ السابق محمود احمدي نجاد والرئيس المعتدل السابق حسن روحاني، مع الاشارة الى ان احمدي نجاد غير مؤهل رسميا لمنصب المرشد لانه ليس رجل دين، فيما يبقى روحاني شخصية جدية نظرا لرصيده داخل الحوزات الشيعية في قم والنجف وصلاته العابرة للحدود.

 

واكد ان حسن الخميني يبرز منافسا قويا يجمع بين المكانة الدينية والتموضع السياسي والعلاقات المؤسسية، مع خطاب يجمع بين دعم قدرات الردع والانفتاح الاجتماعي والدبلوماسي.

 

واشار الى استبعاد نجل المرشد الحالي مجتبى خامنئي رغم نفوذه، بسبب تعارض التوريث المباشر مع التقاليد الشيعية ومبادئ الجمهورية الاسلامية.

 

واختتم بان غياب الرئيس المحافظ الراحل ابراهيم رئيسي خلق فراغا داخل التيار المحافظ، ما يجعل معركة الخلافة مفتوحة على احتمالات عدة بين اعادة تموضع داخلي او بروز بديل متشدد او حتى سيناريوهات فوضى.

خلف الانقاض والدمار.. كيف واجه القضاء الشرعي في غزة تحديات الحرب المستمرة؟ مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين كواليس عودة الوفد الايراني من سويسرا بعد مفاوضات مكثفة مع واشنطن صحفيو غزة يوثقون الحقيقة تحت النار رغم قسوة الظروف خريطة طريق اميركية ايرانية لانهاء التوتر ضمن تفاهمات اسلام اباد حرب العطش تلاحق مزارعي الاغوار وسط تضييق اسرائيلي ممنهج تعرف على أماكن مشاهدة مباراة الأردن والجزائر ووسائل النقل المجانية تحركات عسكرية مريبة لقوات الاحتلال في عمق ريف درعا الغربي الحنيطي يبحث تعزيز التعاون العسكري مع باكستان بكين تدعم الحوار الامريكي الايراني لتعزيز استقرار الشرق الاوسط صدمة في الضفة الغربية بعد اعتقال طبيب الفقراء مازن الرنتيسي أخبار البلد تكسب أربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق اشهار جمعية حماية البيئة والصيد المستدام برعاية وزير البيئة الأسبق نبيل مصاروة ضمن احتفالات الأسرة الأردنية بالأعياد الوطنية. جامعة البترا تنظم الملتقى الأول لخريجيها العاملين في كوادرها الأكاديمية والإدارية بزشكيان يكشف كواليس المفاوضات مع واشنطن ويؤكد ثبات طهران عامر الرجوب.. عندما تتكلم المهنية تسقط حملات التشويه تفاهمات سويسرا تفتح الباب لعودة مفتشي الوكالة الدولية وتهدئة عاجلة في لبنان ضربة موجعة لهجوم الخضر قبل مواجهة النشامى بغياب محمد عمورة مبادرات شبابية تكسر حصار الرياضة في غزة وتتحدى واقع الدمار