اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الشباب الأردني بين ضيق العيش وسدّ الأفق

الشباب الأردني بين ضيق العيش وسدّ الأفق

 

 

مصطفى العضايلة

يعاني المواطن الأردني اليوم من ضيقٍ متزايد في الأحوال المعيشية، حيث باتت محدودية الدخل عنوانًا ثابتًا في حياة الغالبية، في مقابل ارتفاع مستمر في تكاليف المعيشة، من سكن ومواصلات وتعليم وصحة، دون أن يقابل ذلك تحسّن حقيقي في فرص العمل أو مستوى الأجور.

الأكثر إيلامًا في المشهد، أن الأردن يُعد من الدول التي ترتفع فيها نسبة الشباب المتعلّم، إذ يحمل آلاف الشباب شهادات جامعية عليا وتخصصات مطلوبة نظريًا في سوق العمل، إلا أن هذا الرصيد المعرفي لا يترجم إلى فرص حقيقية على أرض الواقع. فالشهادة، مهما علت، لم تعد جواز عبور إلى وظيفة، بل تحوّلت في كثير من الأحيان إلى ورقة معلّقة على جدار البطالة.

تتجلى الأزمة بوضوح في آليات التوظيف، حيث يشعر عدد كبير من الشباب أن الكفاءة لم تعد المعيار الأول، وأن الفرص لا تُوزّع بعدالة. فهناك مواقع وظيفية لا يتم الإعلان عنها أصلًا، ولا تمر عبر قنوات تنافسية شفافة، بل تُحجز مسبقًا لأبناء مسؤولين أو أصحاب نفوذ، لتفتح الأبواب لمن يملك الواسطة والعلاقات، وتُغلق في وجه من يملك العلم والقدرة فقط.

هذا الواقع لا يخلق أزمة بطالة فحسب، بل يُنتج إحباطًا عامًا، ويضرب ثقة الشباب بمؤسسات الدولة، ويدفع بعضهم للهجرة، أو الانكفاء، أو العمل في وظائف لا تليق بمؤهلاتهم، بينما ينزلق آخرون نحو اليأس وفقدان الإحساس بالعدالة الاجتماعية.

إن أخطر ما في استمرار هذا النهج، ليس فقط تهميش طاقات الشباب، بل خسارة الوطن لعقوله وقدراته، وتحويل التعليم من أداة نهوض إلى عبء نفسي واجتماعي. فالدول لا تُبنى بالمحسوبية، بل بالكفاءة، ولا تنهض بإقصاء شبابها، بل بتمكينهم ومنحهم فرصًا متكافئة.

اليوم، يقف الشباب الأردني أمام سؤال مصيري: هل الجهد والتعب والدراسة كافية لصناعة مستقبل؟ أم أن الطريق ما زال مرهونًا بالأسماء والمناصب؟
سؤال لا يبحث عن خطاب، بل عن إجابة عملية، تعيد الاعتبار لمبدأ العدالة، وتفتح الأبواب أمام من يستحق، قبل أن تتسع الفجوة أكثر بين الدولة وشبابها

صدام العمالقة في بريتوريا.. الاهلي يواجه صنداونز في اختبار حاسم بكاس القارات الملك يؤكد رفض الأردن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين الملك: الأردن مستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين