اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خبراء يحذرون من تداول المعلومات عبر التواصل الاجتماعية دون تحري الدقة

خبراء يحذرون من تداول المعلومات عبر التواصل الاجتماعية دون تحري الدقة


يشهد المشهد الإعلامي تحوّلًا متسارعًا بفعل مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مصدرًا مهمًا للأخبار وتداولها لدى شريحة واسعة من المواطنين، خاصة الشباب، حيث أثر هذا التحول بشكل كبير في زمن المنصات الرقمية .

وتتفق الآراء على أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت لاعبًا أساسيًا في صناعة الرأي العام بالأردن، لكنها في الوقت نفسه تفرض مسؤولية كبيرة على المؤسسات الإعلامية لتطوير أدواتها، وعلى الجمهور لرفع مستوى الوعي الرقمي.

ويخلص الخبراء في حديثهم إلى أن مستقبل الإعلام يعتمد على التوازن بين السرعة والدقة، وعلى بناء علاقة ثقة بين الصحفي والجمهور في عالم رقمي سريع التغير.

وحذروا من تداول المعلومات ونقلها بين الأفراد دون تحري الدقة والمصداقية حفاظًا على الأمن المعلوماتي للمجتمع وعدم انتشار الشائعة التي أصبحت تؤثر بشكل سلبي على الجميع.

وفي هذا السياق يقول خبير الإعلام الرقمي والسينمائي أحمد عياش، إن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت ثورة في نقل المعلومة، إذ أصبح بإمكان أي شخص نشر خبر ليصل إلى عشرات الآلاف خلال دقائق، لكنه يحذّر من أن "هذه السرعة ترافقها مخاطرة كبيرة تتمثل في غياب التحقق من صحة المحتوى، خصوصًا عندما يعتمد الجمهور على مصادر مجهولة أو صفحات غير رسمية".

ويضيف عياش: "المشكلة ليست في التكنولوجيا ذاتها، بل في ضعف مهارات التحقق لدى المستخدمين، واعتماد البعض على الإشاعة بدل الخبر المؤكد، مما يخلق حالة من الفوضى المعلوماتية."

من جانبها، ترى الأكاديمية في الاتصال الجماهيري أسيل مريان، أن وسائل التواصل الاجتماعي غيّرت علاقة الجمهور بالأخبار، إذ لم يعد المتلقي ينتظر بيانًا رسميًا أو نشرة أخبار تقليدية.

وأوضحت مريان، أن الجمهور اليوم يتفاعل ويفنّد ويشارك، وهذا إيجابي من حيث المشاركة المجتمعية، لكنه يضع المؤسسات الإعلامية أمام تحدٍّ كبير للحفاظ على دقة الخبر وسط السباق على كسب التفاعل.

وتشير مريان إلى أن بعض الصفحات تسعى للانتشار على حساب المهنية، مستفيدة من سرعة الجمهور في إعادة النشر دون التحقق.

وأشارت إلى أن هناك خلطًا بين الإعلام والمحتوى، وبين الصحفي وصانع المحتوى، وهذا يحتاج إلى تنظيم وتشريعات تحمي الجمهور.

أما الدكتور محمود فريد المتخصص في المحتوى الرقمي والجماهيري، فيؤكد أن المنصات أصبحت بيئة خصبة للشائعات، خصوصًا أثناء الأزمات.

وأضاف: "إننا اليوم أمام ظاهرة اسمها التضخيم الرقمي، حيث تنتشر الأخبار الكاذبة أسرع من الأخبار الدقيقة، بسبب طبيعة الخوارزميات التي تفضّل المحتوى الأكثر إثارة"، لافتًا إلى أن الحل يكمن في "تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية في المدارس والجامعات، وتشجيع الجمهور على الرجوع إلى المصادر الموثوقة قبل التفاعل مع أي خبر.



(محمد القرعان - بترا)
خسائر فادحة للحوثيين في جبهات تعز وباب المندب وسط تصعيد عسكري ميداني هلوسة المخدرات تفضح متخابرا مع الاحتلال في غزة وتكشف ملفات اغتيالات سرية ترامب يقطع عطلته وواشنطن ترفع حالة التاهب الامني في الشرق الاوسط وزارة التربية تدعو مرشحين للاختبار التنافسي (أسماء) مستجدات سد فولا في جنوب السودان وتأثيره على حصة مصر المائية أردنية تخسر زوجها و180 غرام ذهب بسبب "عاشق نصّاب".. والمحكمة تفاجئها بالقرار توتر في القدس بعد اقتحامات مكثفة لباحات المسجد الاقصى صراع الصدارة يشتعل في الدوري الاردني للمحترفات بعد ختام الجولة الثانية الديزل على موعد مع قفزة كبيرة.. ماذا ينتظر أسعار المحروقات في الأردن؟ مضيق هرمز تحت قبضة طهران وشروط ايرانية حاسمة لانهاء التصعيد اثارة وندية في ختام الجولة الثانية من الدوري الاردني للمحترفات تصعيد ميداني واعتقالات واسعة في الضفة الغربية وسط استنفار امني اسرائيلي إعلان عقوبة مرتكب "جريمة رمضان" في الأردن فجوة الدخل والمعيشة في مصر.. لماذا لم تعد الرواتب تكفي احتياجات الاسر؟ طموحات ذهبية تلاحق ابطال الكراتيه في دورة الالعاب الاسيوية مستشفى الكندي يشارك في يوم التغيير مضيق هرمز تحت قبضة طهران ورسائل حازمة بانتظار استجابة امريكا ليديا مصلح تنهي مشاركتها في اسياد ناغويا وتكشف تفاصيل ادائها تعويض مجزي لأردنية "نفسيتها تعبانة" بسبب كفالة قرض