قطع الرئيس الامريكي دونالد ترامب عطلته الاسبوعية في منتجع كامب ديفيد بشكل مفاجئ ليعود الى البيت الابيض في توقيت غامض وسط تكتم شديد من الادارة الامريكية حول اسباب هذا التحرك السريع والمفاجئ.
واظهرت المعطيات الميدانية ان هذه العودة تزامنت مع تصاعد حاد في التوترات الاقليمية عقب محاولات استهداف مواقع حيوية في السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة مما دفع المؤسسات العسكرية لاتخاذ تدابير احترازية طارئة.
وبينت التقارير ان التحالف العسكري نجح في اعتراض تلك الهجمات التي استهدفت العاصمة الرياض ومدينة ينبع ومناطق اخرى دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة رغم حالة القلق التي سادت بين السكان المحليين في المنطقة.
تحذيرات امريكية عاجلة لرعاياها
وكشفت وزارة الخارجية الامريكية عن رفع مستوى التاهب الامني لمواطنيها في الشرق الاوسط محذرة من بيئة امنية معقدة قد تشهد تقلبات غير متوقعة في الايام القادمة تتطلب اعلى درجات الحيطة والحذر للجميع.
واوضحت الوزارة في تعميم رسمي ان على الرعايا الاستعداد لاحتمالية تعطل حركة الطيران واغلاق المجالات الجوية بشكل مفاجئ داعية المسافرين الى اعادة النظر في خططهم والابتعاد عن المناطق التي قد تشهد توترات عسكرية.
واضافت التحذيرات ان النزاع قد يتسع ليشمل استهداف مصالح دبلوماسية او مؤسسات امريكية حول العالم نتيجة ارتباط الجماعات المسلحة بجهات اقليمية مما يزيد من مخاطر التهديدات التي قد تواجهها البعثات الامريكية في الخارج.
مخاوف من اضطرابات السفر
وشددت السفارة الامريكية في العراق على ضرورة مراقبة الاوضاع الامنية بدقة مؤكدة على اهمية البقاء على اطلاع دائم بالتحديثات الرسمية نظرا لخطورة الموقف واحتمالية حدوث اضطرابات واسعة في شبكات النقل الجوي والبري والبحري.
واكدت الخارجية الامريكية ان التهديدات لا تقتصر على منطقة الشرق الاوسط فحسب بل تمتد لتشمل منشات حيوية اخرى ومصالح اقتصادية تابعة للولايات المتحدة مما يستدعي يقظة مستمرة من جميع الامريكيين المتواجدين في تلك المناطق.
وتابعت التقارير ان التحركات الامريكية تاتي في اطار استراتيجية وقائية تهدف الى حماية المواطنين من اي تبعات محتملة للصراع القائم وضمان سلامتهم في ظل الغموض الذي يلف التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
