اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مصر والقضية الفلسطينية: دور تاريخي لا تهزه الحملات المغرضة

مصر والقضية الفلسطينية: دور تاريخي لا تهزه الحملات المغرضة



كتب حمزة المحاميد العبادي 

في الوقت الذي تشهد فيه القضية الفلسطينية واحدة من أكثر مراحلها مأساوية وتعقيدًا، تقف مصر، كعادتها، بثبات وشجاعة إلى جانب الشعب الفلسطيني، رافضة الاستسلام للضغوط الدولية، ومتمسكة بدورها التاريخي والإنساني في الدفاع عن الحق الفلسطيني، والسعي الحثيث لوقف العدوان على قطاع غزة، وفك الحصار، وتقديم الدعم المتواصل لأهل القطاع المنكوب.

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها القاهرة، تتعرض مصر، منذ فترة، إلى هجمة إعلامية شرسة ومنظمة، تستهدف تشويه صورتها وتقليل شأن مواقفها، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملف غزة ومعبر رفح، وترويج مزاعم باطلة تهدف إلى بث الفتنة، وتأليب الرأي العام العربي والمصري، وبث روح الإحباط والتشكيك.


ولا يمكن النظر إلى هذه الحملات بوصفها "انتقادات عفوية” بل هي جزء من مخطط إعلامي ممنهج، تقوده منصات مشبوهة، مدعومة من أطراف خارجية لها مصلحة واضحة في إضعاف الدور المصري وإزاحته من مشهد الوساطة والتأثير الإقليمي والهدف ليس فقط تشويه صورة مصر، بل زعزعة الثقة في سياساتها، وإضعاف مركزها الإقليمي، تمهيدًا لإعادة تشكيل خريطة النفوذ في الشرق الأوسط، بعيدًا عن الدول التي ما زالت تحتفظ باستقلال قرارها.

 مصر هي الدولة الوحيدة التي أبقت معبر رفح شريانًا وحيدًا لأهل غزة في عز الحصار، وهي من تبذل جهودًا دبلوماسية وأمنية إلى جانب الأردن لإدخال المساعدات، ونقل الجرحى، والضغط لوقف إطلاق النار، رغم تعقيدات المشهد الدولي وتشابك المصالح.

ولا ننسى أن مصر قدمت شهداء وتضحيات عبر عقود دفاعًا عن فلسطين، ولا تزال تُصرّ على أن القضية الفلسطينية هي قضيتها المركزية الأولى، مهما تغيّرت الحسابات وتبدّلت المواقف لدى البعض.

إن ما يُراد من هذه الهجمة الإعلامية ليس مصلحة الفلسطينيين، بل تفكيك الموقف العربي وإضعاف الجبهة الإقليمية الداعمة للقضية. ومن هنا، فإن الدفاع عن دور مصر، وفضح الأكاذيب التي تُبث عبر مواقع التواصل والقنوات المأجورة، لم يعد مجرد ترف سياسي، بل ضرورة وطنية وقومية.

فليعلم الجميع أن من يشككون في مواقف مصر والأردن لا يخدمون فلسطين، بل يخدمون مشاريع مشبوهة تسعى لتقسيم المنطقة وزرع الفتنة داخل المجتمعات العربية.
صدام العمالقة في بريتوريا.. الاهلي يواجه صنداونز في اختبار حاسم بكاس القارات الملك يؤكد رفض الأردن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين الملك: الأردن مستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين