اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خليل الحية… ناكرٌ للجميل وجاحدٌ لحقيقة الدور الأردني

خليل الحية… ناكرٌ للجميل وجاحدٌ لحقيقة الدور الأردني


بقلم : محمد نمر العوايشة

من المؤسف أن يخرج علينا أحد قيادات حركة حماس في غزة، خليل الحية، بتصريحات تشكك وتسيء صراحة إلى الدور الأردني في دعم القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها دعم أهلنا في غزة، الذين لم يتخلّ الأردن عنهم يومًا، لا سياسيًا ولا إنسانيًا ولا حتى ميدانيًا. والأشد مرارة أن تصدر هذه التصريحات عن شخص تعلم وتخرّج من جامعات الأردن، وأكل من خيره، ثم تنكر له دون خجل أو حفظ للجميل.

لقد كان الأردن، ولا يزال، الثابت الحقيقي في معادلة القضية الفلسطينية، والموقف الصادق الذي لم يتلوّن، رغم تبدل المواقف الإقليمية والدولية. فهل نذكّرك، خليل الحية، بأن جلالة الملك عبد الله الثاني هو الصوت العربي الوحيد الذي لا يزال يضع القضية الفلسطينية، والقدس تحديدًا، في مقدمة أولوياته في كل محفل دولي؟ وهل تجهل أن الأردن هو الدولة الوحيدة التي لم تتخلّ عن غزة حين انشغل عنها القريب والبعيد؟

إن الأردن لا يزاود على أحد، بل يعمل بصمت، ويدعم من منطلق الواجب والتاريخ والموقف الأخلاقي. ومن مظاهر هذا الدعم أن القوات المسلحة الأردنية نفّذت عمليات إنزال جوي محفوفة بالخطر، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قلب غزة المحاصرة. وهي عمليات لم تكن استعراضًا كما تدّعي، بل مخاطرة حقيقية لإنقاذ الأرواح تحت القصف والجوع، حين عجز الكثيرون حتى عن إصدار بيان تضامن.

غزة، التي تحاول تصويرها وكأنها منسية، تعيش اليوم على مساعدات أردنية متواصلة: من مستشفى ميداني أردني ثابت على أرضها منذ سنوات، إلى علاج أطفالها المصابين بالسرطان في مستشفيات المملكة، إلى مبادرة "الأمل” لتركيب الأطراف الصناعية لضحايا العدوان، إلى المخابز الأردنية التي تعمل وسط الدمار، وقوافل الغذاء والدواء التي لم تتوقف حتى في أحلك الظروف.

فأي وقاحة سياسية تسمح لك، خليل الحية، أن تتهم هذه الجهود بالتضليل أو التجميل؟ وهل بلغ بك الحقد أو الحسابات الضيقة أن تنكر المستشفيات الأردنية على أرض غزة؟ أو تتجاهل التعليم الذي تلقّيته شخصيًا في أحضان الأردنيين؟ أليس من الخزي أن تنكر فضل من منحك فرصة التعلم والنجاة، وأن تهاجم من يقف مع أهلك وأرضك ودمك؟

إن الأردن لا ينتظر شهادة حسن سلوك من حماس أو غيرها. فهو يفعل ما يمليه عليه ضميره القومي والإنساني، ولا يبتغي مدحًا أو شكورًا. لكنه لا يقبل في الوقت ذاته أن يُطعَن في ظهره من شخص جاحد، أو أن تُمسّ كرامته الوطنية من قبل من يفترض أنه شريك في المعاناة والنضال.

وختامًا، نقول: غزة أكبر من خليل الحية، وأشرف من كل خطاب مشوّه. وهي تعرف من وقف معها وقت المحنة، ومن تاجر بها في المؤتمرات. وإن كانت الذاكرة خانتك يا خليل، فغزة لا تنسى، ولا الأردنيون ينسون من نكث العهد وجحد المعروف.

معركة البقاء في غزة: القوارض تهاجم خيام النازحين وتفاقم الازمات الصحية الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك ضربة موجعة لشبكات تمويل حماس والجهاد في غزة تسهيلات امريكية لمنتخب ايران قبل مواجهة مصر الحاسمة في المونديال كيف تؤثر عاداتك اليومية على قوة عظامك وكثافتها؟ ارادة لا تنكسر: كيف يتحدى طلبة غزة المستحيل داخل الخيام هل خالف الأردن الالتزامات الدولية فجر اليوم؟ الفراية يتفقد جسر الملك حسين ويعلن مشاريع جديدة لتحسين خدمات المسافرين مخاوف دولية من كارثة انسانية وشيكة في مدينة الابيض السودانية سر داخل معسكر النشامى يخرج للعلن قبل مواجهة الجزائر.. وأبو ليلى يفاجئ الجميع انفراجة مرتقبة في ملف التاشيرات الفرنسية نحو الجزائر بعد تحسن العلاقات الثنائية جدل بيئي يلاحق انفانتينو بسبب رحلات الطيران الخاصة في كاس العالم رحلة الوفاء والدم.. مسيرة الصحفي احمد وشاح من التغطية الميدانية الى الشهادة دبي تحتفي بنجوم الدراما السورية في حفل جوائز صناع التغيير الانساني تحذير للأردنيين.. طائر خطير يهدد البيئة ودعوة لتحرك عاجل طهران تضع ملف لبنان على طاولة المباحثات الحاسمة مع واشنطن النشامى يرفعون وتيرة الاستعداد لموقعة الجزائر الحاسمة في كاس العالم صراع مضيق هرمز يلقي بظلاله على مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا نجم هوليود جيانكارلو اسبوزيتو يثير الجدل بظهوره داخل مسجد في السعودية