اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ماذا يحدث في المجموعة العربية الأردنية للتأمين؟.. انهاء خدمات مدير ومساعد مدير بالشركة

ماذا يحدث في المجموعة العربية الأردنية للتأمين؟.. انهاء خدمات مدير ومساعد مدير بالشركة


أحمد الضامن

أعلنت شركة المجموعة العربية الأردنية للتأمين وفي افصاح لهيئة الاوراق المالية، عن انهاء خدمات مدير دائرة تطوير الأعمال، عماد سليم براهمه اعتباراً من تاريخ 6/6/2024.

كما أعلنت الشركة عن إنهاء خدمات مساعد المدير العام لتطوير الأعمال، سامر محمد بركات بركات، اعتباراً من تاريخ 2024/6/6.

ولم نعرف أسباب التي تقع خلف هذه القرارات من الإدارة التنفيذية، مع العلم أنه أشرنا في وقت سابق بأنه "كما همس البعض داخل أروقة الشركة ، وخلال الأيام السابقة "وفقاً للمعلومات المتداولة" بدأت الادارة الحالية بانهاء خدمات مجموعة من الموظفين والمدراء، حيث تمنى المساهمين وحملة الوثائق بأن تكون هذه القرارات لمصلحة الشركة".

لقراءة المزيد...

تغيب لأكثر من 10 أيام.. الصحة تعلن فقدان موظفين لوظائفهم - أسماء مستقبل مضيق هرمز وتداعيات امدادات الطاقة في ظل التوترات الاقليمية الراهنة التربية تنهي خدمات عشرات الموظفين (أسماء) السعودية تضع خطوطا حمراء لامنها القومي من منصة بريكس في نيودلهي لمن يعرفهم.. مطلوبون للمحاكم وهذه عواقب عدم الحضور (أسماء) جدل استخدام قاعدة مصراتة في الصراع الروسي الاوكراني وتوضيح حكومي ليبي ميتسوبيشي تطلق تحديثات جوهرية في سيارتها الكهربائية لتعزيز المنافسة الاوروبية فتح باب التوظيف في التربية والبلديات وجهات حكومية (رابط) مبادرة تركية جديدة لاستضافة مفاوضات السلام الاوكرانية في اسطنبول 450 دينارا نفقة و5 سنوات بلا أبناء.. قصتان تفتحان ملفا حساسا في الأردن سمر.. طفلة تنتظر قلبا رحيما يعيد اليها طفولتها وينهي معاناتها انقسام في الشارع المصري حول جاهزية المدارس مع بدء العام الدراسي صراع العمالقة.. لماذا تتفوق فورد موستانغ GTD على مرسيدس AMG CLE 646 رغم فارق السعر؟ فواتير المياه والكهرباء على أبواب التقرير الائتماني للأردنيين متى يمنع القانون حبس المدين؟.. تعرف على الحالات والبدائل الدفاع المدني ينهي حالة التاهب في ابها وخميس مشيط استغلال الذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة والتضليل السياسي داخل افريقيا كيف تستولي بؤر الاستيطان الرعوي على جبال الضفة الغربية باقل التكاليف ميني 1998 GT الجديدة: هل تستحق سعرها المرتفع رغم ضعف محركها؟