أحمد الضامن
فرضت الحكومة واقعاً جديدا وإجراءات مستجدة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا ، والذي ازداد في الآونة الأخيرة، مما دفعها لأخذ قرارات أشد قسوة من أهمها زيادة ساعات الحظر الليلي لتبدأ من الساعة 6 مساءاً للمنشأت والساعة 7 للمواطنين، الأمر الذي سبب حالة من الارباك في القطاعات كافة ولدى المواطنين.
ولا يزال قطاع الألبسة والأحذية يعاني الأمرين ،من تدهور الأوضاع الاقتصادية وقلة الحركة الشرائية، والناحية الأخرى والتي تتعلق بالقرارات التي اتخذت والتي سيكون لها الأثر السلبي على أبناء القطاع.
اقرأ أيضا :
مطالبات كثيرة بإعادة النظر بتلك الإجراءات التي يبدو لها التأثير السلبي الواضح خلال اليومين السابقين على القطاع كافة، حيث أشار نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية منير دية بأن الإجراءات التي عزمت الحكومة لتنفيذها زادت من تراجع القطاع ، وأدت إلى انخفاض كبير في نسب المبيعات ، ناهيك عن حالة الركود التي ازدادت بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وأضاف دية لـ "صوت عمان" بأن الإجراءات المستجدة أدت إلى وجود ازدحامات مرورية خاصة في الساعات الأخيرة قبل بدء الحظر الجزئي، وعملت حالة من الارتباكات لدى المواطنين في ظل تقليل ساعات الدوام في الدوائر الحكومية ،مما سبب بحالة اكتظاظ لكبيرة خاصة أمام الدوائر الحكومية والمراكز التجارية، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة في ظل تفشي فيروس كورونا في المملكة.
وطالب دية بضرورة العودة عن العمل بهذه القرارات ، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والتي ألقت بظلالها على القطاعات كافة، وسببت حالة من الارباك لدى الجميع وخاصة المواطنين، مؤكدا بأن القرارات على أرض الواقع لم تصب في المصلحة العامة بل زادت من حالات الاكتظاظ وعدم التباعد، والتي سيكون لها التأثير السلبي على المنحنى الوبائي.
من جهته قال ممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، أن هنالك حالة ارباك بصورة عامة لدى التجار بسبب الظروف الحالية والقرارات التي رافقتها من أهمها زيادة ساعات الحظر الليلي.
وبين القواسمي لـ "صوت عمان" بأن هنالك تراجع كبير في القوة الشرائية للمستهلك بنسبة كبيرة ، حيث أصبحت الحركة في الأسواق ضعيفة بسبب عدم انتظام الوقت في عملية الشراء لدى المواطنين.
وأبدى القواسمي تخوفه من استمرار الحكومة في هذه القرارات وتطبيقها خلال شهر رمضان ، الأمر الذي وصفه بأنه سيكون "كارثيا" على القطاع التجاري، مضيفا: " شهر رمضان يعتبر الشريان الرئيسي لقطاع الألبسة والأحذية ، وبالتالي الاستمرار بما هو الآن سيكون بمثابة ضربة قاضية للقطاع ويؤدي إلى انهيارات كبيرة لدى العديد من أبناء القطاع، خاصة وأنه لا تزال تبعات القرارات السابقة والإغلاقات التي شهدها القطاع العام الماضي تؤثر بشكل كبير على التجار".
وطالب القواسمي الحكومة بضرورة التشديد في عملية المراقبة وزيادة نسبة تلقي اللقاح للمواطنين ، والعودة عن قرارات الإغلاقات المتبعة في الوقت الراهن.
