اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

أغراض الاستدانة.. المديونية الحقيقية

أغراض الاستدانة.. المديونية الحقيقية


نقطة الخالف كانت دائمًا حول اغراض االستدانة، ومع ان كثيرًا من االتجاهات االقتصادية تعتبر ان تراكم المديونية هو خطر بحد ذاته، لكن كاتب هذا العمود ال يعتبره كذلك اذا ما توافر شرطان؛ االول كفاءة السداد من النمو. أما الثاني فهو أن تكون االغراض لغايات تنموية..

 وهذا ما ال يحصل. شخصيًا مع ان تستدين الحكومة لكن لتمويل مشاريع رأسمالية كبرى مدرة للدخل وموفرة لفرص العمل. أما ان تستهلك في محرقة النفقات الجارية فهنا يكمن الخطر. االردن اليحمل مديونية كبيرة على اساس الدين الخارجي فجزء كبير منها هو انه يستدين من نفسه واقصد قروض الضمان والبنوك المحلية.

رصيد الدين العام المستحق على األردن خالل العام الماضي ارتفع 6.10 %إلى 499.26 مليار دينار )3.37 مليار دوالر( مقارنة مع 9.23 مليار دينار في نهاية 2019. الدين الداخلي بلغ 78.12 مليار دينار والدين الخارجي نحو 7.13 مليار دينار باستثناء الديون من صندوق استثمار أموال الضمان االجتماعي والبالغة 67.6 مليار دينار. طبعا سيرتفع هذا الدين بفرق قرب ١٠ مليارات دوالر الن الحكومة تعتزم المضي قدما في الحصول عليه من مؤسسات وبنوك دولية ومحلية. ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان االجتماعي بنهاية العام الماضي، وما تحمله البنوك االردنية وبعد تنزيل ما تملكه الحكومة من ودائع لدى البنوك وبعد إجراء مقاصة بين الديون والودائع.

 فان الرقم المتبقي هو الدين الخطر وهو ليس كذلك ألن الديون المحلية محررة بالدينار أّي أن االردن في هذه الحالة يقترض من نفسه ويستطيع أن يسدد هذا الدين بجرة قلم، اذا كان باستطاعته تحمل تضخم جامح! المشكلة تكمن في ان الحكومة تستدين لتنفق على الدعم االستهالكي، رواتب وتقاعدت ونفقات، امن، الكهرباء، والخبز واألعالف ومجموع كل ذلك يناهز ٤ مليارات من الدنانير سنويا.

 ما يقام من طرق وجسور ومحطات كهرباء احفورية الوقود وغالبيتها غير الزمة في كثير من المواقع هي اما منح او قروض ميسرة؛ وفي هذه الحالة فإن الدين العام يذهب الى غير االغراض التي يفترض ان يذهب اليها وهي خدمة التنمية. العيب إذن ال يكمن في االقتراض بل في األسباب التي يتم من أجلها. هذا ليس تبريرًا للمديونية بل دعوة لتوظيفها في مشاريع تنموية كبرى. مالحظة: في مقال يوم امس تم ذكر رقم المديونية بال استثناء مديونية الضمان ومع نية اقتراض ٨،٩ مليار دوالر جديدة لهذه السنة فالدين العام سيتخطى خمسين مليار دولار.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة