لا شك أن الصحف المطبوعة تعيش اليوم أزمة حقيقة، حيث إن تراجع أعداد التوزيع الحاد يمثل أكبر التحديات للصحف، مما فرض عليها وضع إستراتيجيات جديدة، لخوض معركة التحول الرقمي من أجل الخروج من عنق الزجاجة.
والمتابع للمشهد الصحفي والإعلامي يدرك تماما ان اسم المؤسسة ولو كان مرموقا لا يكفي ، فإنها ستموت ويتجاوزها الزمن لو استمرت على أسلوبها القديم، حيث تغير العالم وتغير معه الجمهور المتلقي، بالاضافة الى جائحة كورونا والتي أثرت بشكل مباشرعلى الصحف الورقية وتحديدا بعد اجراءات الحكومة بالاغلاقات المتتالية التي مرت بها .
وبالتزامن مع عيد صحيفة الرأي الـ (50) على اصدارها .... تفاجئ الجميع بقرار المحكمة بالحجز على موجودات جريدة الرأي بالقضية الاجرائية المرفوعة من قبل احدى الشركات ، لتزيد من مشاكلها وتضعها في اوضاع اكثر حرجاً .
اقرأ أيضا :
