سجلت امارة عجمان انجازا دوليا غير مسبوق بحصولها على المركز الاول عالميا في مؤشر الشعور بالامان، وهو ما يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة في توظيف احدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم استقرار المجتمع والامن العام.
واوضح القائد العام لشرطة عجمان ان هذا التفوق جاء نتيجة تبني نموذج امني رقمي متكامل يعتمد على تحليل البيانات الضخمة، حيث اسهمت منظومة دار الامان في رصد المخاطر المحتملة والتعامل معها بشكل استباقي.
وبين ان استخدام المنصات التحليلية الفورية مكن الاجهزة الامنية من رفع كفاءة الاستجابة الميدانية، مما ساعد في تقليص معدلات الحوادث وتوفير بيئة معيشية آمنة ومستقرة لجميع المواطنين والمقيمين على ارض الامارة وبشكل مستمر.
استراتيجيات ذكية لتعزيز الاستقرار المجتمعي
واكد ان الشرطة نفذت حزمة من المبادرات النوعية مثل الدوريات السياحية والالكترونية الذكية، علاوة على تطوير منظومة الضبط المروري، مما عزز من مستويات الامان في كافة ارجاء الامارة وقلل من فرص وقوع الجرائم المختلفة.
اقرأ أيضا :
واضاف ان الشراكة المجتمعية لعبت دورا محوريا في تعزيز الثقة بين الجمهور ورجال الامن، وذلك من خلال خدمات مبتكرة استهدفت كبار المواطنين والنساء وذوي الهمم، مما جعل الامن جزءا من جودة الحياة.
وشدد على ان هذا الانجاز العالمي يفتح افاقا جديدة لجذب الاستثمارات العالمية وتنشيط القطاع السياحي، مؤكدا ان العمل مستمر لتطوير الخدمات الامنية بما يتماشى مع رؤية الدولة الطموحة للمستقبل وتطلعات المجتمع نحو الامان.
التكامل المؤسسي ودعم التنافسية العالمية
واشار الى ان التنسيق الوثيق مع وزارة الداخلية والشركاء الاستراتيجيين كان ركيزة اساسية في تحقيق هذه النتائج، حيث ساهمت الجهود المشتركة في بناء منظومة متكاملة تعتمد على الابتكار والتقنيات المتطورة لخدمة الصالح العام.
وكشفت التقارير الامنية ان التحول نحو الرقابة الذكية والتحليل السلوكي اسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال توفير بيئة مثالية للاعمال والاستثمار، وهو ما يرسخ مكانة عجمان كوجهة عالمية رائدة.
واظهرت المتابعات المستمرة ان كافة منتسبي الشرطة يعملون بروح الفريق الواحد لترسيخ قيم الامن والامان، مع الالتزام بتطوير القدرات البشرية والتقنية لضمان استدامة هذه الصدارة العالمية في مؤشرات الشعور بالامان والرفاهية المجتمعية.
