آثار تصريح المحامي خالد محاجنة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ، قلق وارتباك في الشارع الأردني بعد تدهور الحالة الصحية للمعتقلين الأردنيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ، وانهما يعانيان من ظروف اعتقال سيئة للغاية ، تفتقر للحد الادنى من الانسانية منها سوء الطعام ، وتكبيل اليدين والرجلين خلال ساعات اليوم .
وكشف محاجنة خلال تصريحات تلفزيونية عن تفاصيل حادثة التسلل إن "المعتقلين تسللا إلى إسرائيل السبت الماضي عبر البيارات الأردنية، ومن ثم عبروا نهر الأردن الواقع على السياج الحدودي القريب من مكان سكان بلدة صما في محافظة إربد شمال الأردن بعد قطع الحدود قاما بالمشي على الأقدام نحو 30-35 كيلومتراً، واستغرق المشي نحو يوم ونصف اليوم حتى وصلا لمنطقة مأهولة بالسكان.
اقرأ أيضا :
وأضاف أنه تم اعتقالهما على يد سيارة شرطة إسرائيلية عبرت من المكان عن طريق الصدفة، فقد كان لباسهما ملفتاً للانظار وتم استجوابهما بشكل أولي ومن ثم نقلهم الى مركز تحقيق المخابرات الإسرائيلية.
الحكومة الأردنية أعلنت قبل أيام عن اعادة كافة المعتقلين في سجون الاحتلال ، الا ان السلطات الإسرائيلية كشفت عن الاستمرار في توقيف الأردنيين "العنوز ، والدعجة " في مراكز التحقيق ، الامر الذي دفع العديد للتساءل ما هو التوجه والإجراءات التي ستتبعها السلطات الأردنية للافراج عن المعتقلين؟؟
