اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الصفدي: سلطات الاحتلال أحالت القدس مدينة السلام لساحة قهر وقمع وظلم

الصفدي: سلطات الاحتلال أحالت القدس مدينة السلام لساحة قهر وقمع وظلم


قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن سلطات الاحتلال أحالت القدس، مدينة السلام، ساحة للقهر والقمع والظلم.

وأوضح في كلمته بجلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، أن تهجير سكان حيّ الشيخ جراح من بيوتهم سيكون جريمة حرب.

وأكد "فلهؤلاء المواطنين الفلسطينيين حق بين في بيوتهم، التي ولدوا فيها، والتي عاش فيها آباؤهم وأجدادهم. أي ظلامية تلك التي تعطي نفسها صلاحية استباحة هذا الحق”.

وبين "وفق القانون الدولي، المقدسيون سكان محميون. ووفق قرار مجلس الأمن رقم 478 للعام 1980 لا سلطة للاحتلال ومحاكمه عليهم”، موضحا أن "الدفاع عن حق أهالي الشيخ جراح في بيوتهم دفاع عن القانون الدولي، وعن قيمنا الإنسانية المشتركة”.

وشدد على أن "المملكة الأردنية الهاشمية ستظل تدافع عن أهالي الشيخ جراح وحقوقهم عبر جميع الوسائل المتاحة، وبالتنسيق مع دولة فلسطين. وسيظل الأردن يوظف كل امكاناته لحماية المقدسيين، والدفاع عن القدس”.

وأكد "سيبقى الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمقدسات في القدس المحتلة، وحماية الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها، أولوية الوصيّ عليها، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين”.

وواصل "ستظل المملكة تبذل كل جهد ممكن، وتعمل مع جميع الأشقاء والشركاء، من أجل زوال الاحتلال، وتلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة المستقلة”.

وشدد "يجب أن يتوقف التصعيد الخطير الذي تتحمل إسرائيل مسؤوليته. هذه أولوية اللحظة، وطريقها وقف العدوان فوراً ووقف كل الممارسات الإسرائيلية التي فجرته، والتوصل لوقف لإطلاق النار”.

وبين "يجب أن تتكاتف كل جهود المجتمع الدولي لإنهاء الظلم التاريخي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والذي، إن لم ينته، سيتفجر حتماً تصعيداً أخطر، وسيُبقي المنطقة كلها رهينة الصراع في كل لحظة”.

وأضاف "فالاحتلال هو أساس الشرّ كله. وزواله هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام. لن تنعم إسرائيل بالأمن ما دامت تحرم الفلسطينيين منه. ولن تنعم إسرائيل والمنطقة بالسلام ما ظل الفلسطينيون محرومين منه”.

وقال "تقوض إسرائيل فرص السلام ببناء المستوطنات وتوسعتها، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وتهجير السكان، ومحاولة تغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات”.

وأكد أن الاجراءات اللاشرعية لسلطات الاحتلال "تستفز مشاعر نحو ملياري مسلم باعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، الذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما، مكان عبادة خالصا للمسلمين”.

وأشار "هناك أكثر من 700 ألف مستوطن في القدس الشرقية وباقي الضفة الغربية المحتلة حاليا، مقارنة بحوالي نصف مليون في العام 2010، وحوالي 370 ألف في العام 2000”.

ولفت "بناء المستوطنات اللاشرعية يمضي بوتيرة غير مسبوقة. وهذا تقويض ممنهج لحل الدولتين، الذي أجمع العالم على أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل”.

وشدد "قتلُ حل الدولتين سيجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتمياً يفرض السؤال عن طبيعة هذه الدولة، دولة تمنح كل سكانها حقوقًا متساوية أم تكرس نظام الأبرثايد؟ ووهمٌ هو الظن بإمكانية تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في ظل نظام أبارثايد”.

ونوه "وهمُ الظن بإمكانية تهميش القضية الفلسطينية، والقفز فوق فلسطين، وأن يكون الاحتلال من دون كلفة”.

وقال "من دون إيجاد أفق حقيقي لإنهاء الاحتلال، ورفع الظلم، وتحقيق السلام العادل الذي يلبي الحقوق وتقبله الشعوب، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية، لن ينتهي تصعيد حتى يتفجر آخر”.

وتابع "فإما انتظار تفجر هذه الدوامة وكل ما ستجلب من معاناة وعنف ودمار وتهديد للأمن والسلم الدوليين وخرق لميثاق منظمتنا وقيمنا الإنسانية كل بضع سنين. وإما تحرك فوري فاعل لمعالجة أساس الصراع من ظلم، وقهر واحتلال، ولإعادة الأمل، والتوصل للسلام العادل والشامل الذي تستحقه المنطقة وشعوبها، ويشكل خياراً استراتيجياً وضرورةً إقليمية ودوليةً”.

وقال "خمسة وستون طفلا، وتسعة وثلاثون أما، وأختا، وزوجة، وابنة، ارتقوا منذ أن شنت إسرائيل عدوانها على غزة في العاشر من الشهر الجاري. ومع كل يوم يمر من دون أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته، ويوقف العدوان، يفقد أب ابنه، وابن أباه، وأم طفلها، وطفل أمه”.

وتابع "في أحد عشر يوماً، شرد العدوان الإسرائيلي حوالي خمسة وسبعين ألف فلسطيني في غزة، لجأ معظمهم إلى مدارس الأنروا، التي ما تزال غير قادرة على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية لهم”.

وأردف "كفى قتلاً، كفى تدميراً، وكفى انتهاكات للقانون الدولي، ولميثاق الأمم المتحدة، ولقرارات الشرعية الدولية، ولحقوق الإنسان”.

وأضاف "كفى قتلا للأمل وتجذيرا لليأس وعبثاً بمستقبل المنطقة، التي تدفعها الممارسات الاسرائيلية نحو المزيد من الصراع، وتحرم كل شعوبها حقهم في الأمن والسلام، وتهدد الأمن والسلم الدوليين”.

وزاد "يجب أن تتحرك الأمم المتحدة فوراً لتحمي ميثاقها، وتحمي قراراتها. يجب أن يتحرك المجتمع الدولي فوراً ليوقف العدوان على غزة، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وليلزم، إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف خروقاتها للقانون الدولي، واعتداءاتها في القدس المحتلة، وعلى مقدساتها، وفي باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

استراتيجية عسكرية جديدة تكشف بقاء قوات الاحتلال في لبنان وغزة وسوريا سباق الحصول على اسم مستخدم مميز في واتساب.. كيف تضمن هويتك الرقمية قبل فوات الاوان؟ مقابل دولار واحد.. اسرائيل تمنح واشنطن ارضا فلسطينية لبناء سفارتها بالقدس عجمان تتصدر مؤشر الامان العالمي بفضل منظومة ذكاء اصطناعي متطورة عيار 21 يقترب من 84 دينارا.. تفاصيل الارتفاع المفاجئ لأسعار الذهب رئيس لبنان يضع المعترضين على اتفاق الاطار امام مسؤولياتهم ويطالب ببديل واقعي زلزال مكافحة الفساد يضرب وزارات سيادية سعودية والاطاحة بـ 130 متهما الجزائر تترقب يوما حاسما مع توجه ملايين الناخبين لصناديق الاقتراع التشريعية حامي عرين النشامى يقترب من دوري روشن.. وجهة سعودية غير متوقعة لـ "ابو ليلى" خريطة الضم الجديدة.. حكومة نتنياهو تضاعف الاستيطان وتغلق ابواب الدولة الفلسطينية تحركات عسكرية مكثفة للجيش السوداني في دارفور وتغيير في موازين القوى الميدانية مباريات حاسمة في مونديال 2026: انكلترا تتحدى الكونغو والولايات المتحدة تطارد التاريخ مدريد تفتح ابوابها لمصابين من غزة في خطوة انسانية وتصعيد سياسي ضد تل ابيب نجم العراق زيدان إقبال في الدوري الأردني.. من يحسم الصفقة؟ ما وراء كواليس الثلث المعين في البرلمان السوري: استراتيجيات الاحتواء وتوزيع النفوذ السياسي ثنائية هاري كين تقود انجلترا لقلب الطاولة على الكونغو الديمقراطية والتاهل لدور الـ 16 واشنطن تضغط على طهران لالغاء رسوم مضيق هرمز مقابل مكاسب الاتفاق النووي اطعمة فعالة للسيطرة على حموضة المعدة وارتجاع المريء بشكل طبيعي ناشط ياباني يكسر حاجز الصمت بوقفة يومية لدعم غزة