تتصاعد التساؤلات حول امكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات العسكرية بين لبنان واسرائيل في ولاية فلوريدا الاميركية، وسط غياب اي مؤشرات رسمية تؤكد تثبيت الموعد النهائي لهذا الاجتماع المرتقب في الفترة القريبة.
واوضحت مصادر مطلعة ان السفير الاميركي لدى لبنان لم يقدم اي معطيات جديدة حول هذا الملف حتى اللحظة، مما يفتح الباب واسعا امام احتمالات التأجيل في ظل التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة.
واكدت المصادر ان الجانب اللبناني كان يطمح لعقد اللقاء قبل الاستحقاقات الانتخابية الكبرى، حيث يسعى جاهدا لضمان رعاية اميركية تسبق اجراءات التصويت المقبلة، لتجنب ترحيل الملفات العالقة الى ما بعد انتهاء الانتخابات.
تحديات تعيق مسار التفاوض
واضافت المصادر ان بيروت تخشى من تداعيات تأخير هذه الجولة، مبينة ان هناك مصلحة وطنية عليا في حسم الامور قبل انشغال الاطراف الدولية بالعمليات الانتخابية التي قد تغير اولويات واشنطن تجاه هذا الملف.
وشدد المتابعون على ان غياب التأكيد الرسمي يضع علامات استفهام كبرى حول مستقبل التفاهمات العسكرية، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة في كل من اسرائيل والولايات المتحدة، مما يجعل المشهد السياسي اكثر تعقيدا وضبابية.
