اكدت القاهرة موقفها الثابت تجاه دعم سيادة المملكة العربية السعودية وحماية استقرارها الاقليمي في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي رفيع المستوى جمع بين وزير الخارجية المصري ونظيره السعودي.
واوضحت المباحثات الهاتفية ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة البحرية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب، معتبرة ان امن هذه الممرات الحيوية يمثل ركيزة اساسية لاستقرار التجارة العالمية وسلامة الدول المطلة على هذه السواحل.
وبين الطرفان اهمية تكثيف التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات التي تستهدف سيادة دول الخليج، مشددين على ضرورة اللجوء الى الحلول الدبلوماسية والحوار الهادف كسبيل وحيد لتسوية النزاعات العالقة وتجنب المزيد من التصعيد العسكري الخطير.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض
واضاف الجانبان ان العلاقات المصرية السعودية تشهد تطورا مستمرا يعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، حيث تم استعراض سبل تطوير آليات التعاون الثنائي في كافة المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين في المرحلة القادمة.
وكشفت النقاشات عن تطابق في الرؤى حول الازمة السودانية، حيث اكد الوزيران على دعم وحدة السودان وسيادته الوطنية وضرورة صون مؤسساته، مع الالتزام التام بجهود الآلية الرباعية الدولية الرامية لوقف اطلاق النار والنزاع المسلح.
وشدد الوزيران على استمرار التشاور الدوري حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين ان التنسيق الوثيق بين مصر والمملكة يعد صمام امان لمواجهة الازمات المتلاحقة التي تمر بها المنطقة العربية في الوقت الحالي.
