نفت وزارة الاعلام الباكستانية بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن نشر اعداد كبيرة من جنودها داخل الاراضي السعودية، ووصفت تلك الانباء بانها محض تكهنات تفتقر للدقة وتعتمد على مصادر مجهولة وغير موثوقة.
واكدت الوزارة في بيان رسمي ان التزام اسلام اباد بحماية امن الحرمين الشريفين والمملكة هو مبدا راسخ لا يقبل التفاوض، مشددة على ان اي تفاصيل تشغيلية تتعلق بالردع الجماعي تظل طي السرية التامة.
وبينت الحكومة الباكستانية ان التقرير الذي نشرته وكالة رويترز تضمن ارقاما ومعلومات مختلقة لا اساس لها من الصحة، داعية وسائل الاعلام الى تحري المصداقية والرجوع دائما للجهات الرسمية قبل نشر مثل هذه الادعاءات.
حقيقة التواجد العسكري الباكستاني
واضافت المصادر الرسمية ان استفسارات الاعلام يجب ان توجه للقنوات الدبلوماسية والعسكرية المعتمدة في باكستان، موضحة ان نشر تفاصيل عسكرية حساسة يضر بالامن القومي ولا يخدم الاهداف الاستراتيجية المشتركة بين البلدين الشقيقين في المنطقة.
وتابعت الوزارة ان باكستان حريصة على شفافية علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، مشيرة الى ان التعاون العسكري القائم ياتي في اطار الاتفاقيات المشتركة والمواثيق الدفاعية التي تهدف لتعزيز الاستقرار الاقليمي وحماية الحدود.
وكشفت تقارير اعلامية سابقة مزاعم حول ارسال الاف الجنود الباكستانيين للمشاركة في عمليات ميدانية، وهو ما قوبل برد حازم من الجانب الباكستاني الذي شدد على خصوصية العمليات العسكرية ورفضه التام للمضاربات الاعلامية.
