اطلق المجالي تصريحات مدوية وحاسمة وضعت الشارع الرياضي الاردني امام حالة من الجدل الواسع، مؤكدا تحمله المسؤولية القانونية والاخلاقية الكاملة عن كل كلمة يدلي بها بشان كواليس وخفايا ادارة الامين العام لاتحاد كرة القدم، سمر نصار، وتفاصيل الازمات الادارية والمالية المتلاحقة داخل المنظومة الكروية.
وجاءت هذه التصريحات لتكشف جانبا من الملفات الشائكة التي رافقت عمل الاتحاد خلال الفترات الماضية، متطرقا الى اليات اتخاذ القرار الداخلي، وطريقة التعامل مع الاندية المحترفة، والعقود والملفات التنظيمية التي اثارت انتقادات متكررة من اركان اللعبة وجماهير الكرة في المملكة.
فتح الملفات الحساسة في اتحاد كرة القدم
واكد المجالي في حديثه انه لا يتحدث من فراغ او بناء على تكهنات، بل استنادا الى وقائع وتفاصيل دقيقة تتعلق بادارة شؤون الكرة والقرارات التي انعكست سلبا على واقع الاندية المحلية ومعاناتها المالية الخانقة، معتبرا ان الوقت قد حان لمكاشفة الرأي العام دون مواربة او مجاملات.
واشار الى ان المنظومة الكروية الاردنية تعيش ازمة ادارية حقيقية تتطلب وقفة تصحيحية شاملة لاعادة ترتيب البيت الداخلي، لافتا الى ان الانفراد بالقرارات وتجاهل صوت الهيئة العامة والاندية اوصل اللعبة الى حالة من الاحتقان المستمر بين الاتحاد وجماهير الاندية على حد سواء.
مطالبات بالمكاشفة ومحاسبة ادارية شاملة
ودعا المجالي الى ضرورة فتح تحقيق اداري ومؤسسي موسع لتدقيق كافة السياسات والقرارات التي تم اتخاذها داخل اروقة الاتحاد، مشددا على ان الشفافية والمساءلة هما السبيل الوحيد لانقاذ الكرة الاردنية وضمان الحفاظ على المكتسبات التي تحققت لمنتخب النشامى.
واثارت هذه المواقف ردود فعل واسعة واشعلت منصات التواصل الاجتماعي بين اوساط الرياضيين والاعلاميين، وسط ترقب لاي رد او توضيح رسمي يصدر عن اتحاد كرة القدم او الامين العام سمر نصار لتبيان الموقف والرد على ما ورد من اتهامات وتفاصيل في هذه القصة الساخنة.
