كشفت تقارير عسكرية واستخبارية دولية عن وجود نحو ثلاثة الاف جندي امريكي داخل اسرائيل، بالتزامن مع رفع مستويات التاهب والاستعداد لسيناريوهات تصعيد عسكري غير مسبوق مع ايران، في تطور ينذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة اقليمية مفتوحة.
وتاتي هذه التعزيزات الامريكية المكثفة في اطار تنسيق دفاعي وهجومي مشترك، يهدف الى تشغيل وادارة منظومات دفاع جوي وصاروخي متطورة، وتامين الحماية للمنشات الحيوية والقواعد العسكرية المشتركة ضد اي رشقات صاروخية او هجمات بالطائرات المسيرة.
تنسيق عسكري وادارة منظومات الدفاع المتقدمة
واوضحت المصادر ان انتشار القوات الامريكية يتضمن فرقا متخصصة في تشغيل بطاريات الدفاع الجوي الصاروخية مثل منظومة ثاد، اضافة الى تعزيز قدرات الرصد الراداري والاستطلاع المبكر المتصل بالاقمار الاصطناعية وقواعد القيادة المركزية في الشرق الاوسط.
واشارت الى ان الوجود الميداني بهذا الحجم يشكل رسالة ردع واضحة تهدف الى التصدي لاي رد انتقامي واسع، كما يعكس انخراطا مباشرا في غرفة العمليات المشتركة لادارة اي سيناريو طارئ في حال اندلاع جولة جديدة من الضربات المتبادلة بين الجانبين.
ترقب اقليمي ومخاوف من حرب واسعة
وتسود حالة من التوتر الشديد والترقب في عموم عواصم المنطقة والعالم، مع تسارع وتيرة التحركات العسكرية والبحرية في مياه الخليج والبحر الاحمر وشرق المتوسط، وسط مخاوف جدية من فشل الجهود الدبلوماسية في نزع فتيل الانفجار.
ويحذر خبراء استراتيجيون من ان انتشار قوات امريكية على الارض يضيق مساحة المناورة ويزيد من مخاطر الاصطدام المباشر مع طهران وحلفائها، الامر الذي يهدد خطوط الطاقة والملاحة الدولية ويضع امن واستقرار الشرق الاوسط برمته على حافة الهاوية.
