حقق استشاري جراحة المخ والاعصاب والعمود الفقري، الدكتور حمزة الخوالدة، انجازا طبيا نوعيا بعد قيادته فريقا جراحيا متخصصا لاجراء عملية دقيقة ومعقدة تكللت بالنجاح التام، لتشكل علامة فارقة جديدة تضاف الى سجل النجاحات الطبية الاردنية.
وجاء هذا الانجاز بعد التعامل مع حالة مرضية حرجة كانت تعاني من مضاعفات صحية بالغة الخطورة على مستوى الجهاز العصبي والدماغ، حيث تطلبت تدخلا جراحيا عالي الدقة وتقنيات ميكروسكوبية متقدمة لتجنب اي تاثير دائم على الوظائف الحيوية للمريض.
مهارة متقدمة وتدخل ميكروسكوبي معقد
واكد الفريق الطبي المعالج ان العملية استغرقت ساعات متواصلة داخل غرفة العمليات بالاعتماد على احدث اجهزة الرصد العصبي والملاحة الجراحية، لضمان استئصال ومعالجة المنطقة المصابة بنجاح تام ودون المساس بالانسجة الحيوية المحيطة.
واوضح الدكتور الخوالدة ان التحدي الاكبر تمثل في صعوبة موقع الاصابة وحساسيته، مشيرا الى ان نجاح التدخل الطبي اعاد للمريض الاستقرار الصحي تدريجيا ومكنه من استعادة وظائفه الطبيعية بعد فترة مراقبة دقيقة ومكثفة داخل قسم العناية الحثيثة.
ريادة طبية ومقصد للعلاج الاقليمي
ويعكس هذا التطور قدرة الكفاءات الاردنية على مواكبة احدث البروتوكولات العالمية في جراحة المخ وقاع الجمجمة والاعصاب، مما يرسخ موقع الاردن كقبلة رئيسية للسياحة العلاجية في المنطقة والشرق الاوسط.
واشادت الاوساط الطبية بالجهود الاستثنائية التي بذلتها الكوادر التمريضية والفنية المساندة، لافتة الى ان تراكم الخبرات وتطور البنية التحتية للمستشفيات الوطنية يمكنان الاطباء الاردنيين من التعامل مع اصعب التحديات الطبية بكل كفاءة واقتدار.
