انطلقت اليوم عملية التعداد السكاني، وسط تاكيدات رسمية على سرية البيانات التي سيتم جمعها من المواطنين، وعدم السماح لاي جهة بالاطلاع عليها او التعرف على بيانات الافراد المشاركين في العملية.
واكد المدير التنفيذي للتعداد السكاني تيسير المقدادي، ان البيانات التي سيتم جمعها خلال التعداد تتمتع بدرجة عالية من السرية، موضحا ان الاسئلة تركز على الجوانب الاجتماعية، ولا تتضمن اي استفسارات تتعلق بالقضايا المالية للمواطنين.
وقال المقدادي، لاذاعة "عين"، ان عملية التعداد بدات اليوم، فيما ستنفذ المرحلة الاولى الكترونيا خلال الايام الثلاثة الاولى، من خلال رابط سيتم ارساله الى المواطنين الراغبين في تسجيل بياناتهم ذاتيا.
وبين ان عدم الاكتفاء بتطبيق "سند" في تنفيذ التعداد يعود الى ان عدد المشتركين في التطبيق يبلغ نحو 3 ملايين فرد وليس 3 ملايين اسرة، في حين يستهدف التعداد كل فرد موجود على ارض الاردن.
بطاقة خاصة لكل باحث.. و"سند" يكشف هويته للمواطن
واوضح المقدادي ان العمل الميداني سيبدا بعد انتهاء الايام الثلاثة الاولى من التسجيل الالكتروني، مؤكدا اتخاذ اجراءات للتحقق من هوية الباحثين ورفع مستوى الامان والموثوقية خلال الزيارات المنزلية.
وبحسب المقدادي، سيحمل كل باحث بطاقة تعريفية تتضمن رمزا خاصا، يمكن للمواطن من خلاله التحقق من هوية الباحث وكامل بياناته الرسمية عبر تطبيق "سند".
واشار الى توفير مرونة واسعة في مواعيد الزيارات المنزلية، مبينا ان فرق التعداد ستواصل عملها خلال يومي الجمعة والسبت، وفي الفترتين الصباحية والمسائية، ولا توجد ساعة محددة لانتهاء الزيارات الميدانية، اذ يختلف توقيت العمل بحسب طبيعة كل منطقة.
ولفت الى ان الباحثين الميدانيين جرى اختيارهم من سكان المناطق التي سيعملون فيها، بهدف تسهيل التواصل مع المواطنين وانجاز عملية التعداد.
10 آلاف معلم في التعداد.. والرقم الوطني للتحقق من المعلومات
وعلى صعيد الكوادر المشاركة، كشف المقدادي عن مشاركة نحو 10 الاف معلم من وزارة التربية والتعليم في عملية التعداد، موضحا انه سيتم التنسيق مع مدراء التربية لتوفير المرونة اللازمة في عمل المعلمين خلال فترة المشاركة.
وبين ان مكافاة المعلمين تبلغ 150 دينارا خلال فترة التدريب، و250 دينارا خلال فترة العد، فيما يتولى الباحث الواحد يوميا العمل ضمن "بلوك سكاني" يتراوح بين 50 و150 مبنى.
كما اشار الى وجود تعميم من رئيس الوزراء الى مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية لتوفير مركباتها لدائرة الاحصاءات العامة، الى جانب استئجار مركبات اضافية بهدف ضمان الوصول الى مختلف المواقع وشمولها بعملية التعداد.
وفيما يتعلق بالبيانات المطلوبة، اوضح المقدادي ان الباحث سيطلب الرقم الوطني من المواطن بهدف التحقق من صحة المعلومات والبيانات المدخلة.
كما بين ان للاسرة حرية اختيار الباحث الذي يناسب طبيعة الشخص الموجود داخل المنزل، مشيرا الى امكانية اختيار باحثة في حال كانت الموجودة في المنزل انثى.
واكد ان الاجابة عن اسئلة التعداد بالنسبة للاسر الصغيرة قد لا تستغرق اكثر من 10 دقائق، ما يجعل عملية المشاركة لا تتطلب وقتا طويلا من المواطنين.
ولفت المقدادي الى ان الباحثين خضعوا لتدريب متخصص على استخدام اجهزة "التابلت" وطريقة التعامل معها، بما يضمن تنفيذ عملية جمع البيانات الكترونيا وفقا للاجراءات المعتمدة خلال مراحل التعداد.
