تعرضت ثلاث سفن تجارية لاصابات مباشرة بمقذوفات مجهولة الهوية اثناء ابحارها في مياه مضيق هرمز الاستراتيجية يوم الثلاثاء الماضي، مما اثار مخاوف دولية واسعة بشان سلامة الملاحة في هذا الممر الحيوي للطاقة.
واكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وقوع الحادث الذي طال ناقلة نفط وسفينتي صهريج، حيث تتابع الجهات المختصة تداعيات هذا الهجوم الغامض على حركة الشحن العالمي في ظل الظروف الراهنة بالمنطقة.
وبينت التحقيقات الاولية ان الهجوم استهدف سفن الشحن اثناء عبورها الممر المائي، مما دفع السلطات المعنية لرفع حالة التاهب الامني وتكثيف المراقبة البحرية لضمان حماية ناقلات الوقود والسلع الاساسية من اي تهديدات.
تداعيات امنية على حركة الملاحة الدولية
واوضحت التقارير الميدانية ان التضارب الاولي حول طبيعة السفن المستهدفة قد تم حسمه بتحديد هوية القطع البحرية المتضررة، مشيرة الى ان الموقف لا يزال يتسم بالغموض حول الجهة التي تقف خلف هذه المقذوفات.
وشدد خبراء الملاحة على ان استمرار هذه الهجمات يهدد استقرار امدادات النفط العالمية، خاصة ان مضيق هرمز يمثل الشريان الاهم لنقل الطاقة من الخليج الى الاسواق الدولية في ظل التوترات السياسية المتصاعدة.
واضافت المصادر ان الوضع في المضيق يتطلب تنسيقا دوليا عاجلا لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، في وقت تسعى فيه القوى الدولية لاحتواء التصعيد وضمان تدفق التجارة البحرية بعيدا عن الصراعات الاقليمية المباشرة.
