اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة

الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يتطلب التخلي عن عدد من "الأوهام"، في مقدمتها التعامل مع قطاع غزة والضفة الغربية باعتبارهما قضيتين منفصلتين، مشددًا على أنهما، وفقًا لرؤيته، جزء من استراتيجية واحدة تهدف إلى تغيير الواقع على الأرض وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وقال جلالته، في خطاب ألقاه خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن الفلسطينيين يُقتلون في كلتا الجبهتين، فيما يجري فرض واقع جديد، عبر التدمير في قطاع غزة، والضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية، معتبرًا أن الهدف النهائي هو جعل قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة أمرًا مستحيلًا.

وأشار إلى أن من بين الأوهام الأخرى الاعتقاد بأن رفض القيادة الإسرائيلية لقيام الدولة الفلسطينية موقف قابل للتغيير، مؤكدًا أن هذا الرفض "لن يتغير، بل يجري تكريسه على الأرض".

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية سرعت عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي، إلا أن هذه الإجراءات، بحسبه، ليست جديدة، إذ إن الخريطة شهدت تغييرات متتالية منذ اتفاق أوسلو، من خلال التوسع الاستيطاني المتدرج.

وتطرق الملك إلى مبادرة السلام العربية التي أُطلقت عام 2002، معتبرًا أن من الخطأ الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسعَ إلى السلام، ومشيرًا إلى أن المبادرة عرضت تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل السلام وقيام الدولة الفلسطينية.

وقال إن عرض السلام بقي قائمًا لأكثر من عقدين، معتبرًا أن العقبة لم تكن غياب شريك لتحقيق السلام، وإنما عدم وجود حكومة إسرائيلية مستعدة لقبول هذا العرض.

وفي سياق حديثه عن الحرب في غزة، قال الملك إن الحكومة الإسرائيلية تدرك قوة الانتباه الدولي، وإنها، في الفترة الأخيرة، لم تعد ترحب بالانتباه الذي تحظى به أفعالها.

وأضاف أنه عند مواجهتها بأدلة على الاعتداءات، فإنها، بدلًا من تغيير مسارها، تسعى إلى تشتيت الانتباه من خلال الطعن في مصداقية منتقديها.

ورفض الملك تصوير الصراع على أنه حرب أديان، قائلًا إنه "ليس صراع أديان"، وإنما صراع يتعلق بما إذا كان الفلسطينيون، مسلمون ومسيحيون، يستحقون الحقوق ذاتها التي يتمتع بها الآخرون.

وأشار إلى أن محاولات تشتيت الانتباه لم تعد مجدية، في ظل الاهتمام الذي يحظى به الصراع من الشعوب حول العالم، قبل أن يطرح تساؤلًا بشأن ما إذا كان المجتمع الدولي سيتحرك.

وقال إن "التقاعس السياسي العالمي ليس ناتجًا عن قلة في الخيارات"، معتبرًا أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات يمكن استخدامها، من بينها العقوبات وتجميد الأصول وفرض الحظر والعزل الدبلوماسي، وهي أدوات سبق استخدامها في قضايا أخرى.

وأضاف أنه عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن القرارات، بحسب وصفه، "تبقى حبرًا على ورق"، معتبرًا أن النتيجة هي "دولة بلا رادع".

وحذر الملك من أن شعور الحكومة الإسرائيلية بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مستويات وصفها بالمرعبة، معتبرًا أن طموحاتها لن تتوقف عند فلسطين.

وفي هذا السياق، قال إن ما وصفه بـ"الأطماع التوسعية" للحكومة الإسرائيلية باتت تشكل تهديدًا إقليميًا، مشيرًا إلى سوريا باعتبارها "إنذارًا" لا يحظى، وفق تعبيره، بالاهتمام الكافي من المجتمع الدولي.

وتحدث عن توغلات متكررة وتوسع جغرافي وفرض وقائع جديدة على الأرض، بما في ذلك ما يمس مصادر مائية حيوية.

وختم الملك بالقول إن إسرائيل تختبر، "بخطوة محسوبة تلو الأخرى"، مدى قدرتها على الاستمرار في سياساتها، مضيفًا أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه التحركات يقود، بحسب تقديره، إلى استنتاج إسرائيلي بإمكانية التمادي وتجاوز الحدود الجغرافية والقوانين.


 

شلل في شرايين النفط الليبي بعد اغلاق قسري لحقل الشرارة القنوات الناقلة لمباريات خليجي 27 في جدة الملك: العالم اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا حلّه الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك عن سوريا: الأطماع التوسعية لإسرائيل باتت تشكل تهديدا إقليميا الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب) الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة ترامب يثمن دور الاردن في استقرار غزة ويكشف كواليس انهاء النزاعات الدولية سجال حاد بين عمدة نيويورك ونتنياهو قبيل زيارة مرتقبة للامم المتحدة فيديو | مذيع يتعرض لصدمة على الهواء.. يشاهد أرضه تنجرف أمام عينيه ترامب يطلق مسمى جديد لتقنيات الذكاء الاصطناعي في خطوة امريكية جريئة الخصاونة: خطاب الملك امام الامم المتحدة اعاد تسليط الضوء على غزة والضفة وحذر من غياب المساءلة النائب السابق ضرار الحراسيس يعلن براءته شريان النفط الليبي ينزف مجددا.. ما قصة اغلاق حقل الشرارة وتداعيات الازمة؟ تحرك دولي واسع للضغط على اسرائيل من اجل غزة ووقف التوسع الاستيطاني رهان ارنولد الجديد وتحدي عمان في افتتاحية خليجي 27 القادري تكتب: خطاب الملك صوت الحقيقة الصادح من الأردن استراتيجية يمنية جديدة لحشد الدعم الشعبي واسناد جبهات القتال حكايات صمود نساء مسافر يطا في وجه الهدم والتهجير القسري