وجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب الشكر للاردن وعدة دول اخرى تقديرا لمساهماتها الفاعلة في تعزيز الاستقرار داخل قطاع غزة عبر برامج تدريبية متخصصة لقوات الشرطة المحلية لضمان الامن المستدام في المنطقة.
واكد ترامب خلال كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان الولايات المتحدة اتخذت خطوات استراتيجية حاسمة ادت الى تغيير مسار الازمة المتصاعدة وانهاء الحرب بعد اسابيع قليلة من التحرك الدبلوماسي المكثف.
واوضح ان هذه التحركات ساهمت في انقاذ الاف الارواح وضمان عودة جميع الرهائن سواء الاحياء منهم او الذين فقدوا حياتهم خلال فترة الاحتجاز في خطوة وصفها بانها نقطة تحول جوهرية في ملف الازمة.
جهود دولية لاعادة الاعمار والاستقرار
وبين الرئيس الامريكي ان مجلس الامن الدولي اعتمد بالاجماع خطة السلام المكونة من عشرين نقطة لغزة مع الموافقة الرسمية على انشاء مجلس السلام الذي يضم حاليا نحو ثلاثين دولة تعمل تحت اشرافه.
واضاف ان دولا عديدة قدمت مساهمات مالية سخية لدعم جهود اعادة الاعمار في غزة منها السعودية والمغرب والبحرين وقطر والكويت وتركيا وكازاخستان واوزبكستان لضمان مستقبل افضل للسكان المتضررين من النزاعات المسلحة السابقة.
واشار الى ان ادارته نجحت منذ توليها المنصب في تسوية ثمانية حروب دولية كبرى شملت نزاعات في اسيا واوروبا وافريقيا معتمدا على ادوات التجارة والتعريفات الجمركية والعلاقات الشخصية المباشرة مع قادة تلك الدول.
استراتيجية التسويات الدبلوماسية
وشدد ترامب على ان الضغوط الاقتصادية والتهديد بفرض عقوبات كانت من بين الادوات الفعالة في التعامل مع كل نزاع على حدة مما ساعد في التوصل الى اتفاقيات سلام تاريخية في مناطق مختلفة.
وكشفت تصريحاته ان قادة الدول المعنية بالتسويات وجهوا رسائل شكر وتقدير لجهود الادارة الامريكية حيث وصف بعضهم هذه الخطوات بانها العامل الحاسم في انهاء الصراعات الدموية التي استمرت لسنوات طويلة بين الجيران.
واوضح في ختام حديثه ان العمل الجماعي بين الدول والتعاون الدولي في اطار مجلس السلام يمثل الركيزة الاساسية لمنع اندلاع حروب جديدة وتحقيق الازدهار الاقتصادي والامني للشعوب في مختلف انحاء العالم.
