اعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن ادانته القاطعة لمحاولات استهداف مكة المكرمة بطائرات مسيرة معادية مؤكدا ان بلاده تقف بكل قوة بجانب المملكة العربية السعودية في مساعيها لحماية سيادتها وامن اراضيها المقدسة.
واكد شريف في تدوينة رسمية ان الشعب الباكستاني يشعر بحزن عميق تجاه تلك الاعمال المشينة التي تستهدف قدسية الحرمين الشريفين مشددا على ان هذه المحاولات تمثل استفزازا لا يمكن السكوت عنه او التغاضي عن تبعاته.
واشار رئيس الوزراء الى ان حماية الحرمين الشريفين تعد واجبا مقدسا في قلب كل مواطن باكستاني معبرا عن تضامنه الكامل مع القيادة السعودية في كل ما تتخذه من اجراءات لضمان سلامة واستقرار البلاد.
كفاءة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للهجمات
واشاد شريف باليقظة الاستثنائية والاحترافية العالية التي ابدتها القوات المسلحة السعودية في التعامل مع التهديدات الجوية مثمنا سرعة استجابة الدفاعات الملكية في اعتراض الطائرة المسيرة وتدميرها بنجاح قبل وصولها الى الاجواء المحظورة.
وبين ان نجاح القوات السعودية في احباط هذا الهجوم يعكس جاهزية المملكة وقدرتها الفائقة على حماية مقدساتها وحدودها من اي اعتداءات خارجية قد تهدد امن المنطقة وتزعزع استقرارها في ظل الظروف الراهنة.
وذكر ان الكفاءة الميدانية التي اظهرتها المنظومات الدفاعية السعودية تبعث برسالة واضحة حول قوة الردع التي تمتلكها المملكة في مواجهة كافة التهديدات التي تحاول النيل من سيادة الاراضي السعودية وامنها القومي بشكل مستمر.
دعوات باكستانية لتعزيز السلام والاستقرار الاقليمي
وجدد شهباز شريف دعوته لكافة الاطراف المعنية بضرورة ممارسة اقصى درجات ضبط النفس والابتعاد عن التصعيد العسكري مبينا ان المنطقة عانت كثيرا من الصراعات التي لا تجلب سوى الدمار والخراب للشعوب العربية والاسلامية.
واوضح ان الحوار والدبلوماسية يظلان الطريق الوحيد والمستدام لتحقيق السلام في المنطقة مشددا على اهمية تكاتف الجهود الدولية لوقف اي تصرفات طائشة تهدد الامن والسلم العالمي وتعرقل مسارات الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
واضاف ان باكستان ستظل شريكا استراتيجيا للمملكة في مساعيها الرامية الى تعزيز الامن الاقليمي مؤكدا ان الروابط الاخوية بين البلدين تفرض عليهما التعاون المستمر لمواجهة التحديات الامنية التي تفرضها الميليشيات المتمردة في المنطقة.
