اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لاعب فيصلاوي سابق يناشد.. أريد الكرامة ولا أطلب الشفقة

لاعب فيصلاوي سابق يناشد.. أريد الكرامة ولا أطلب الشفقة
مناشدة

 

ناشد الدولي السابق ولاعب الفيصلي المعتزل ايهاب نصر، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، للايعاز للجهات المعنية بتوفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة له، بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة تركت اثارا بالغة على حياته، وتسببت له بعجز جزئي اثر على قدرته على الحركة والنطق، في وقت يمر فيه بظروف معيشية صعبة للغاية.

ويعيش نصر اليوم واقعا مختلفا تماما عن السنوات التي كان فيها واحدا من ابرز مدافعي النادي الفيصلي، بعدما اجبرته حالته الصحية على ملازمة المنزل، وعدم القدرة على العمل او توفير احتياجات اسرته، في ظل عدم وجود معيل يعتمد عليه.

ويعد ايهاب نصر من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة مع الفيصلي، بعدما دافع عن الوان الفريق لسنوات طويلة، وشغل مركز المدافع ضمن التشكيلة الاساسية في العديد من المواسم، وكان جزءا من جيل ضم عددا من نجوم الكرة الاردنية.

وخلال مسيرته مع الفيصلي، شارك نصر في تحقيق العديد من الالقاب والبطولات، وقدم سنوات طويلة من العطاء داخل الملعب، مدافعا عن مرمى فريقه وانجازاته، قبل ان تنقلب حياته بشكل قاس بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها.

جلطة دماغية غيرت حياته

وتعرض اللاعب السابق لجلطة دماغية اثرت بشكل مباشر على قدرته على الحركة والنطق، ما جعله يجلس مرغما في منزله، بعد ان فقد القدرة على ممارسة العمل الذي كان يعتمد عليه في اعالة اسرته.

ولم تتوقف معاناة نصر عند الجانب الصحي، اذ يواجه ايضا ظروفا معيشية صعبة، في ظل عدم وجود شخص يمكنه الاعتماد عليه في توفير احتياجاته ومتابعة متطلبات حياته اليومية.

وبحسب ما نقل عنه، فان اسرته الصغيرة تتكون من ثلاث فتيات فقط، الامر الذي يزيد من صعوبة الظروف التي يمر بها، خصوصا مع عدم قدرته الصحية على العودة الى العمل او تحمل اعباء المعيشة كما كان في السابق.

رسالة الى اهل الفيصلي ومحبي الكرة الاردنية

ورغم قسوة الظروف التي يمر بها، يؤكد نصر انه لا يريد ان يوجه ما وصفه بصرخة استغاثة، معبرا عن ثقته بان ابناء الوطن عموما، وابناء النادي الفيصلي ورجاله بشكل خاص، واصحاب المال والقدرة، لن يتخلوا عن لاعب قدم سنوات من عمره لخدمة الكرة الاردنية والدفاع عن الوان الفيصلي.

وقال نصر انه على يقين بوجود الكثير من اصحاب النخوة والانسانية ممن يستطيعون الوقوف الى جانبه ومساندته في هذه المرحلة الصعبة، سواء من خلال توفير العلاج اللازم او تقديم الدعم الذي يساعده على تجاوز الظروف المعيشية التي يعيشها.

وتاتي مناشدته في وقت يحتاج فيه الى متابعة صحية وعلاج مناسب لحالته، الى جانب دعم انساني يعينه على مواجهة تبعات المرض وعدم قدرته على العمل.

ويبقى نصر، الذي ارتدى قميص الفيصلي ودافع عن الوانه لسنوات، بحاجة اليوم الى وقفة من زملائه السابقين ومحبي النادي وجماهير الكرة الاردنية، بعدما انتقل من ملاعب كرة القدم الى منزل لا يستطيع مغادرته للعمل، بسبب الاثار التي خلفتها الجلطة الدماغية على حركته ونطقه.

وتاليا نص مناشدة ايهاب نصر:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه

مولاي جلالة الملك،

من أحد أبناء هذا الوطن الذين حملوا اسمه في ميادين الرياضة، ومن أحد أبناء النادي الفيصلي الذين عاشوا معه سنوات العمر، أتوجه إلى مقامكم السامي بهذه المناشدة، وكلّي ثقة بأن الإنسان الأردني يبقى في وطنه وبين أهله، وأن من خدم الأردن يوماً يجد من يقف إلى جانبه عندما تشتد به الظروف.

أنا إيهاب نصر، أحد أبناء النادي الفيصلي، وتشرفت بتمثيل الأردن لاعباً في منتخب الناشئين، ومنتخب الشباب تحت سن 20 عاماً، والمنتخب الأولمبي والمنتخب الوطني، وشاركت في عدد من الاستحقاقات والتصفيات، ومنها تصفيات أولمبياد برشلونة 1992.

كما حملت شعار النادي الفيصلي وخضت معه العديد من البطولات والمشاركات داخل الأردن وخارجه، وكانت تلك السنوات جزءاً أصيلاً من حياتي وذاكرتي وهويتي.

ومن أجمل الذكريات التي بقيت راسخة في وجداني، لقائي بجلالة الملك عبدالله الثاني خلال إحدى بطولات النادي الفيصلي في فترة التسعينيات، عقب تتويج النادي، حيث تشرفت بلقاء جلالته والتقاط صورة معه.

كانت لحظة بالنسبة لي لا تُنسى؛ لاعب في الفيصلي يعيش فرحة التتويج، ويلتقي في تلك اللحظة بقائد الوطن. وما زلت أحتفظ بتلك الصورة والذكرى بكل فخر واعتزاز.

أما معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يوسف العيسوي، فله مكانة خاصة في ذاكرتي أيضاً.

فقد كان شقيقه، الذي كان لاعباً في نادي شباب الحسين، من اللاعبين الذين كنت أنظر إليهم بإعجاب كبير في سنوات طفولتي وشبابي، وكان بالنسبة لي أحد النماذج الرياضية التي ألهمتني ودَفعتني إلى حب كرة القدم والسعي لأن أصبح لاعباً.

كنت أتابعه في الملاعب وأحرص على مشاهدة مبارياته، سواء في مدرسة كلية الحسين، أو ملعب كلية العلوم الإسلامية، أو ملاعب المدينة الرياضية، وكانت تلك المشاهد جزءاً من الذاكرة الرياضية التي كبرت معها.

ولذلك فإن اسم يوسف العيسوي بالنسبة لي ليس اسماً بعيداً عن ذاكرتي الرياضية؛ بل يرتبط أيضاً بمرحلة من حياتي وبشخصية رياضية كنت أعتبرها في ذلك الوقت من قدوتي ومثلي الأعلى.

واليوم، وبعد كل هذه السنوات، أجد نفسي أمام ظروف مختلفة تماماً.

فقد تعرضت لوعكة صحية أليمة تركت أثراً بالغاً على حياتي وأدت إلى عجز جزئي، وأصبحت أواجه ظروفاً صحية ومعيشية صعبة، في ظل عدم وجود معيل أعتمد عليه.

ومولاي جلالة الملك، أنا لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن عاطفة.

إنما أطلب الإنصاف والعون والمساعدة، وأن يتم النظر في حالتي من قبل الجهات المختصة، تقديراً لمسيرة إنسان أمضى سنوات من عمره في الرياضة، وحمل اسم الأردن وشعار ناديه ومنتخاباته الوطنية.

لقد مثلت الوطن عندما كنت قادراً على العطاء، واليوم، عندما أصبحت بحاجة إلى العون، أتمنى أن أجد من الوطن وقفة تساندني وتحفظ لي كرامتي وتعينني على مواجهة هذه الظروف.

كما أناشد رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يوسف العيسوي أن ينظر إلى مناشدتي بعين الاهتمام، وأن يساعد في إيصال صوتي ومتابعة حالتي لدى الجهات المختصة، وهو الذي عُرف عنه وقوفه إلى جانب أبناء الشعب الأردني ومتابعة احتياجاتهم وقضاياهم.

إلى إخوتي وأصدقائي وكل من يعرفني:

أرجوكم، لا أريد أن تكون استجابتكم لهذه المناشدة مجرد:

"الله يشفيك" أو "الله يعافيك".

أقدر دعواتكم ومحبتكم، ولكن حاجتي اليوم هي أن يصل صوتي.

لذلك أرجو منكم المشاركة والنشر، وأن تضعوا في التعليقات:

الديوان الملكي الهاشمي العامر

يوسف العيسوي

حتى تصل هذه الرسالة إلى المكان الذي أرجو أن تصل إليه.

كل مشاركة قد توصل صوتي، وكل تعليق قد يساهم في إيصال مناشدتي، وكل نشر قد يفتح أمامي باباً كنت أبحث عنه.

أنا لا أطلب من أحد مالاً، ولا أطلب شفقة أحد.

طلبي أن يصل صوتي إلى جلالة الملك، وإلى رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، وأن يتم النظر في حالتي بما يحقق لي حياة كريمة.

مولاي جلالة الملك،

أضع مناشدتي بين يدي جلالتكم، مستنداً بعد الله إلى ثقتي بقيادتنا الهاشمية، وإلى وطنٍ طالما كان أبناؤه سنداً لبعضهم البعض.

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدامه ذخراً وسنداً للأردن والأردنيين، وحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً.

إيهاب نصر

لاعب سابق في النادي الفيصلي

وممثل سابق للمنتخبات الوطنية الأردنية

منافسة الاتصالات بين واشنطن وبكين في افريقيا تتصاعد بتمويلات جديدة تصعيد ميداني خطير في القدس والضفة تزامنا مع اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة الملك يرافقه ولي العهد يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تصعيد دام في تل الهوا ومستشفيات غزة تواجه خطر الانطفاء التام رد فعل قوي من روبن نيفيز بعد استفزاز جماهير التعاون بذكرى صديقه الراحل “كل يوم نظام جديد؟”.. دعاس يحذر من "الثورات المتكررة" في التوجيهي افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جامعة العلوم والتكنولوجيا قرار لافت من اللواء الدويري بشأن قناة الجزيرة حصيلة صادمة لقتلى وجرحى قوات الحكومة اليمنية في معارك الساحل Umniah by Beyon Nears Launch of Amman’s Largest Data Center Following Tier III Certification أمنية، إحدى شركات Beyon، تقترب من إطلاق أكبر مركز بيانات في عمّان بعد تحقيق اعتماد Tier III Umniah by Beyon Continues Network Expansion and Phase Two of 5G Rollout with Ericsson أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين نزوح جماعي في اليمن نتيجة التصعيد العسكري الحوثي المستمر الأردن.. وحش بشري يستفرد بفتاة في محل بلايستيشن.. والمحكمة تكشف ما فعله تصعيد دام في غزة وسقوط ضحايا بغارة اسرائيلية جديدة سينما الحقيقة تنتزع جوائز مهرجان البندقية بفيلم نازا واعمال توثق الواقع النصر السعودي يدون اسمه في التاريخ برقم قياسي عالمي جديد يكسر هيمنة ريفر بليت