خطفت افلام توثق الصراعات والحروب الانظار في مهرجان البندقية السينمائي الدولي حيث توجت اعمال سينمائية جريئة نقلت واقع المعاناة في غزة وجنوب لبنان وسط اشادة واسعة من لجان التحكيم الدولية التي نوهت بقوة السرد.
واكدت لجنة التحكيم منح فيلم نازا جائزتها الخاصة تقديرا لجهوده في توثيق الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة وسط ظروف انسانية صعبة للغاية اثارت تعاطف المتابعين والنقاد في المهرجان العالمي الكبير.
واوضحت النتائج تفوق السينما اللبنانية عبر المخرجة شادن صفي الدين التي حصدت جائزة افضل فيلم قصير عن عملها لحظات قليلة من الفرح الذي يجسد حجم الدمار الذي خلفه القصف في قرى الجنوب اللبناني.
تاثير السينما في كشف الحقائق
وبينت الاعمال الفائزة قدرة الفن السابع على اختراق جدار الصمت وايصال صوت الضحايا الى العالم من خلال لغة بصرية قوية تعتمد على الواقعية المفرطة في نقل الاحداث الميدانية التي تقع في الشرق الاوسط.
واضاف المتابعون ان هذه الجوائز تعد انتصارا للسينما الوثائقية التي تتبنى قضايا الشعوب وتكشف الحقائق الميدانية بعيدا عن التزييف الاعلامي المعتاد في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية في الوقت الحالي.
وكشفت التقديرات ان المهرجان اصبح منصة عالمية لابراز معاناة المدنيين في مناطق النزاع من خلال دعم المخرجين المستقلين الذين يخاطرون بحياتهم لتوثيق الاحداث ونقلها بمهنية عالية الى الجمهور الدولي المتعطش للحقيقة والعدالة الانسانية.
