كشفت دراسات طبية حديثة عن اسباب غامضة وراء شعور الاباء بزيادة حدة اعراض امراض اطفالهم خلال فترات الليل، مؤكدة ان الامر لا يرتبط بتطور المرض بقدر ارتباطه بتفاعلات داخلية دقيقة ومؤثرة جدا.
واوضحت النتائج ان الساعة البيولوجية تلعب دورا محوريا في هذا التغير، حيث يتاثر جسم الطفل بالتقلبات الهرمونية المرتبطة بالنوم، مما يجعل الجهاز المناعي يستجيب بشكل مختلف تماما خلال ساعات الليل المظلمة.
وبينت الابحاث ان ادراك الوالدين للاعراض يزداد حدة في الليل بسبب الهدوء المحيط، وهو ما يعطي انطباعا خاطئا بان الحالة الصحية للطفل قد تدهورت بشكل مفاجئ بينما الواقع يشير لغير ذلك تماما.
عوامل بيئية وتفسيرات علمية
واضاف الخبراء ان العوامل البيئية المحيطة بغرفة النوم تساهم ايضا في تهيج الجهاز التنفسي، مما يؤدي الى زيادة السعال او ضيق التنفس لدى الصغار، وهو امر يتطلب تهوية جيدة ومراقبة دقيقة ومستمرة.
وشدد المتخصصون على اهمية فهم هذه الاليات الفسيولوجية بدلا من القلق المفرط، مشيرين الى ان استجابة الجسم الطبيعية خلال النوم قد تظهر في صورة اعراض تبدو مقلقة لكنها في حقيقتها عملية دفاعية.
واكد الاطباء ضرورة استشارة المختصين عند ملاحظة تغيرات حادة، مع ضرورة الحفاظ على روتين صحي يساعد الطفل على الاستقرار وتجاوز هذه الاوقات بسلام دون الحاجة الى تضخيم الامور الصحية البسيطة التي تتكرر يوميا.
